رمضان في زمن الحروب
بقلم:سري سمّور حيث تفتحت مداركنا، حينما كان يدخل شهر رمضان المبارك؛ كنا نحن جيل (إكس ) كما يسموننا نسمع الشيوخ والواعظين على المنابر وفي الدروس المسجدية، إضافة إلى المنشورات المطبوعة في غير صحيفة أو مجلة حائط، يرددون عبارة : رمضان هو شهر الفتوحات والانتصارات أيها الإخوة، هكذا عرفه المسلمون، وليس شهر اللهو وكذا وكذا ! رمضان بين الخاص والعام (كذا وكذا) كانت نقداً بل هجوما شديداً على المستوى الخاص المتعلق بالأفراد الذين يقضون رمضان في اللهو والنوم في النهار، والسهر غير المفيد ليلا، ويجعلون رمضان شهر الكسل والطعام والشراب والحلويات. ونقدا شديدا للمستوى العام، خاصة الإعلام الذي جعل شهر رمضان شهر (الفوازير) التي يتخللها ما يخدش روحانية الشهر من رقص وغناء ومسلسلات مختلفة، بينما يفترض أن الشهر فرصة لتكثيف وتعزيز الالتزام بالفروض و العبادات والطاعات والنوافل وقراءة القرآن الكريم . وتعقيبا على ما كنا نسمعه عندما يهلّ علينا رمضان أقول:أمّا أن رمضان هو شهر الفتوحات والانتصارات فهي حقيقة لاشك فيها من عهد النبوة وما بعدها، بل حتى آخر معركة ...