((وليد بك جنبلاط...أكاديمية سياسية بامتياز))
كتبه:سري سمور على فيسبوك ل و كنت في موضع النصح والاقتراح على الزعيم وليد كمال جنبلاط لنصحته بافتتاح أكاديمية تختص بتدريس السياسة؛ ولو كنت ناصحا أحدا بتعلم السياسة لنصحته بالالتحاق بهذه الأكاديمية، فهي أجدى وأنفع من كليات العلوم السياسية في مختلف الجامعات العربية، بلا مبالغة. وليد جنبلاط رضع السياسة مع حليب أمه، وعاصر وعايش أحداثا كثيرة، وتقلبات وتغيرات جيوسياسية لا يتسع المجال لذكرها، واستطاع البقاء في صف اللاعب المؤثر، وحفظ لطائفته التي يقول أن عددها في لبنان 200 ألف نسمة موقعا فاعلا مركزيا في السياسات والحسابات المختلفة، عبر مناورات صعّد فيها وتنازل وناور وخاصم وسالم، وظهرت منه العواطف الجيّاشة كما بدت المواقف البراغماتية التي استفزت جميع الأطراف في كل وقت، ومن التسطيح أو الاختزال وصفه بالمتقلّب. قد يفسّر بعضنا هذه البراعة السياسية بغريزة البقاء التي تستوطن العقل الجمعي عند الأقليات، فتدفع قادتهم إلى اجتراح وسائل وخطط لا شك في حنكتها، لا يحتاجها غالبا أبناء الأغلبية. ومع أن هذا عامل مهم ومؤثر وقد تحدث عنه (فريد عيتاني) عبر قناته في يوتيوب تحت عنوان(الجنبلاطية:كل الألوان من أجل البقاء...