السبت، أبريل 30، 2016

علاقات بنكهة حقل الألغام


بقلم:سري سمّور

نحن  في زمن صارت خريطة العلاقات فيه أشبه بحقل ألغام، نظرا لسيولة الصراعات الموجودة في المنطقة والعالم؛ وإذا سرت وفق خريطة بعض مراهقي الفيسبوك أو الفضائيات، والمرسومة بمنطق الجهل أو الحقد أو الطفولة السياسية (يمينية أو يسارية ) فستنفجر بك هذه الألغام تباعا وستغرق السفينة.
ونؤكد  دوما وباستمرار أن فلسطين وقضيتها هي  الخاسر الأكبر من الصراعات بين مكونات المنطقة من دول وطوائف وعرقيات مختلفة, كما ثبت بالتجربة العملية.
فما الذي جنيناه شعبا وقضية  من الحرب العراقية- الإيرانية التي أكلت في بضع سنين ملايين الأنفس ما بين قتيل وجريح وأسير ومشرد وأرملة ويتيم ...إلخ  وكانت فاتورتها مئات الملايين من الدولارات؟لم نستفد شيئا سواء كان منا أو فينا من رآها قادسية جديدة، أو  بداية فتح إسلامي مبين!
وأما احتلال صدام دولة  الكويت وتداعياته؛ فنحن دفعنا وما نزال ندفع الأثمان الباهظة جراء تلك الأزمة بشريا وسياسيا وماليا.
و المثالان السابقان يقدمان دليلا بأن الصراعات بين مكونات ودول المنطقة بغض النظر عن العناوين والشعارات التي يرفعها أطرافها، هي ضد مصلحتنا، وإذا كنا نحن لم نشعلها وغير قادرين على وقفها فلنتجنب قدر المستطاع الدخول فيها.
ولكن ابتلينا بقصار النظر المتسرعين في الحكم على الأحداث, ممن لم يحسنوا قراءة الماضي، فحكموا على الحاضر بجهالة ويعطون للمستقبل رؤية مبنية على هذيانهم المتغطي بشعارات مختلفة.
ولا يخفى على أحد كثرة الجدل والنقاش عن حركة حماس وكيف ينبغي  أن تكون علاقاتها مع إيران وتركيا والسعودية وقطر؛ فهناك من يرى أن  إيران تستطيع توفير كل احتياجات حماس بل كل الشعب الفلسطيني، مما يغني عن أي دعم سواه، ويتحدثون على مواقف إيران المتقدمة على كل مواقف العرب من القضية الفلسطينية، ويصورون الأمر أنه صراع بين الحق المتمثل -من وجهة نظرهم- بإيران وحلفائها، وبين الباطل المتمثل بأمريكا وإسرائيل ومن حالفهما ...وينسى هؤلاء أو يتناسون أنه ليس من الحكمة وضع البيض في سلة واحدة، وأن الصراع ليس بهذه الثنائية ذات اللونين الأبيض والأسود، حيث أن إيران تحالفت مع أمريكا ضمنا في غير مكان وزمان، ناهيك عن لامعقولية الوقوف خلف مشروعها الواضح في توسعيته وشعوبيته في عدة بلاد عربية.
وطرف آخر لا يقل تطرفا في القطب المقابل يظن أن تركيا الحالية هي تركيا السلاطين العثمانيين القدماء أمثال الفاتح وسليم وسليمان، ويختزل بتعبيرات ثنائية عناوين الصراع في المنطقة بأنها بين العثمانية والصفوية  كما كانت قبل قرون، أو بين السنة والشيعة...وأيضا ينسى هؤلاء أو يتناسون أن تركيا تقيم علاقات تجارية مع إيران تتوثق باستمرار، كما أن تركيا يهمها مراكمة عوامل قوتها، ودعمها لحماس أو غيرها محكوم وخاضع لضوابط وقواعد المعادلات الدولية والحسابات الخاصة بها كدولة إقليمية كبيرة، وعضو في حلف الناتو.
ولم لا نتعلم من العدو؟فإسرائيل مزجت بين الاشتراكية والرأسمالية، إبان الحرب الباردة، ويرجح أن علماء يهود هم من قام بنقل سرّ صناعة القنبلة النووية إلى الاتحاد السوفياتي، بعد دورهم البارز في صناعتها للأمريكان.
وهناك معادلة مهمة مفادها أن كل من يقدم الدعم لفلسطين هو الرابح وثبت بالتجربة أن من يريد الاشتراط سيخسر وسيغني الله فلسطين عن دعم المشترطين.
ينبغي القبول بل الترحيب بأي دعم سياسي أو مالي أو عسكري أو إعلامي من أي دولة عربية أو إسلامية ولكن بشرط ألا يكون مرهونا بقطع العلاقة مع دولة أخرى، أو أن يكون ثمن الدعم تقديم تنازلات سياسية، حتى لو كانت تصنف تحت بند التكتيك...وهذا ليس مستحيلا.
فأهلا وسهلا بالدعم السعودي، ولا مانع من تلقي علوم الدين من علماء السعودية ومن يتبعهم خاصة في أصول الفقه وتحقيق الروايات المختلفة في الأحاديث والسيرة النبوية، فهم لهم باع طويل في ذلك، ولكن لأهل فلسطين فقه خاص بهم، والشافعي غير مذهبه في مصر؛ فحالنا ليس مثل حال جزيرة العرب؛ ففي غزة فتحت الكنائس أبوابها كي يؤدي المسلمون صلاتهم فيها في شهر رمضان بعد أن قصف العدو مساجدهم، ويتبادل المسلمون والمسيحيون التهاني بالأعياد، دون أن يتنازل هؤلاء أو هؤلاء عن عقيدتهم أو خصوصيتهم، وهو ما قد يصنف من المدرسة السلفية بأنه إخلال بالولاء والبراء، والاحتلال يعتدي على القبور الإسلامية وأهل فلسطين يدافعون عن قبور الأجداد والصالحين والمجاهدين التي تتهددها جرافات الاحتلال، ولا يعتبرون هذا شركا أو قبورية، مثلما هو حكمه عند السلفية...وأيضا لأهل فلسطين نسق اجتماعي خاص ، وعند أهل فلسطين لا يسود منطق التوسع في التحريم ازديادا في الحيطة أو سد الذرائع...فأهلا وسهلا بأي مؤسسة سعودية تضع هذه المعايير في الاعتبار، ولا تراهن على تغييرها لا بالمال ولا بتقدم الزمان.
وأهلا وسهلا بالدعم الإيراني العسكري والمالي بشرط عدم محاولة نشر التشيع في مجتمع سني شافعي وحنفي؛ وحتى لو بالمال استقطب بعض الأفراد والجماعات، فإن عموم الناس في فلسطين لم ولن يقبلوا أبدا بأن يطيل أحد لسانه على الشيخين(أبو بكر وعمر) أو ابنتيهما(عائشة وحفصة) رضوان الله تعالى عليهم، أو أن يقدم رواية جديدة للإسلام تقوم على الانشقاق على الأمة(السنة هم الأمة) فذاك خط أحمر لا يمكن التساهل مع من يتجاوزه ولو كان الثمن نصف بل كل عائدات النفط الإيراني!
وأهلا وسهلا بالدعم التركي السياسي والإعلامي والطبي ولكن دون محاولة إدخال نمط التدين التركي الضعيف على مجتمعنا، فما يسمى بالجلباب التركي، ليس حجابا إسلاميا لأنه ضيق، والعلاقات الاجتماعية عندنا لا يمكن أن تكون استنساخا من المسلسلات التركية وأحوال (العشق الممنوع) الذي يطفح منها!
طبعا تبقى المسألة الأهم، والتي يصبح ما ذكر في السطور السابقة واهيا أمام قوة ضغطها، وهي الاختيار في زمن الفرز والتحالفات، وعدم إمكانية الجمع بين النقيضين...وبرأيي فإن مسألة الفرز الثنائي لو جازت لكل أهل الأرض لما جازت لشعب فلسطين وفصائله وقواه، فمنطق الفرز الوحيد لفلسطين هو صداقة كل من يقدم دعما...كما أن من لا يرى إلا الفرز والثنائية في عينيه غبش؛ فهل قبلت تركيا المصالحة مع نظام السيسي مع وثاقة علاقتها بالسعودية؟وهل قطعت العلاقات مع إيران، بل تم توقيع اتفاقيات تعاون اقتصادية جديدة، مع أن الأتراك والإيرانيين لديهم أكثر من ملف خلاف مشتعل في المنطقة.
لذا فإن العلاقة الوطيدة الطيبة مع الرياض أو أنقرة  يجب ألا تكون على حساب العلاقة الطيبة الحسنة مع طهران؛ وعلى طهران ألا تطالب تصريحا أو تلميحا بعداوة أحد سوى  الاحتلال ثمنا لدعمها...فكما أن فلسطين بحاجة إلى دعم الجميع؛ فإن الجميع يكسب -إذا قدم الدعم- شرعية لا تؤخذ من أي مكان أو قضية أخرى، ويكتسي من يدعم فلسطين بثوب لا يشبه فيما يمنحه من وقار وجمال أي ثوب آخر.
وأما أهل التطرف في تصور طبيعة وخريطة العلاقات والسياسات والمواقف فعليهم أن يتعلموا قبل أن يتكلموا، وإذا تكلموا فعليهم أن يتذكروا دوما بأن هناك أرض اسمها فلسطين تتكالب كل قوى الظلم والشر كي تحيلها إلى إسرائيل ليس فقط فيزيائيا بل بتغيير الفكر وتزييف الوعي والإشغال بقضايا أخرى، ولهذا فإن التصدي لهذا المشروع، ولإنقاذ فلسطين فإن الحاجة قائمة والشكر واجب لكل من يقدم قرشا أو رصاصة أو كلمة طيبة في أي محفل، حتى لو كان موقفه مرفوضا بل مبغوضا في قضايا أخرى.

،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،
السبت  22 رجب  1437هـ ، 30/4/2016م
من قلم:سري عبد الفتاح سمّور(أبو نصر الدين)-جنين-أم الشوف/حيفا-فلسطين

تويتر: https://twitter.com/SariSammour     @SariSammour  
مدونات:-



السبت، أبريل 09، 2016

التلفزيون خرّب بيتنا!!


بقلم:سري سمّور

ربما كان علي أن أستخدم كلمة(تلفاز) لا بل كلمة(المرناة) أو كلمة(الرائي) بدل كلمة تلفزيون، كما يرى بعض سدنة اللغة؛ ولعل استخدام كلمة عربية معينة لوصف مخترع أو آلة من ابتكار علماء ينتسبون إلى أمم وثقافات أخرى، هي جزء صغير من مجموعة مشكلات، عنوانها (هل أو كيف نتعامل مع هذه المخترعات؟) فنحن منذ بضعة قرون لم نـقدم للإنسانية مخترعات جديدة، وتتلبسنا نوستالجيا(حنين إلى الماضي) عندما نتذكر علماءنا الذين أبدعوا في الفلك والرياضيات والطب وغيرها أيام مجد العباسيين في بغداد، وأيام ازدهار الأندلس.
ونضيف إلى الحنين والبكاء على ماضينا العظيم هجوما على حالتنا التي لا تشجع الابتكار والإبداع، وحديثا حماسيا مهاجما لهجرة الأدمغة والعقول العربية أو سرقتها من قبل الدول الغربية؛ وبأنها لو وجدت الدعم والمساندة والتبني الرسمي لما كان حصادها يجنيه الغرباء أو الأعداء...إلى آخر هذه المعزوفة التي منذ طفولتي أسمعها وقد مللت تكرارها.
لكن المحصلة أن لا البكاء أو التباكي على زمن ابن سينا والزهراوي والبيروني وعباس بن فرناس والخوارزمي وغيرهم، ولا الشعارات والانتقادات لهجرة العقول أو عدم استثمار ما لم يهاجر منها يغيران شيئا من الواقع المرير:نحن لا نخترع ولا نبتكر، ونحن سوق استهلاكي لمنتجات غيرنا!
ومن الطبيعي أن تصلنا المخترعات الغربـية بإيحاءات كامنة، مثلما يرى مالك بن نبي وغيره؛ ومن البدهيات أنها لم تصل إلى أيدينا وفق تطور طبيعي في وسائل العيش، مثلما كان حال من أنتجوها، وهنا وقعنا في مشكلة معقدة تتعلق بكيفية التعاطي معها؛ فالذين رفضوها ووصل الحال ببعضهم إلى تحريمها دينيا، اضطروا إلى التراجع التدريجي، وقبول فكرة القائلين بتوظيفها فيما هو مفيد أو نافع، وآخرون رأوا أننا يجب أن نسير وفق ما سار عليه أصحاب الاختراع ونتبع سننهم حذو القذة بالقذة، كي نلحق بركب التطور والحضارة؛ وآخرون قالوا نمزج بين الأمرين أي نحاول الحفاظ على ثـقافتنا ونأخذ ما لا يتناقض معها من (الخواجات)...والحقيقة المرّة أن الجميع فشل فشلا ذريعا، وبقينا تحت رحمة أهواء وحسابات الرأسمالية العالمية، المسنودة عندنا بما يتوافق معها من تراكيب سياسية واجتماعية، وبيئة تزداد ولا تنقص فيها البطالة والفقر والجهل ستجعل الأثر السلبي لتلك المخترعات كبيرا جدا بلا شك.
وما دفعني لكتابة هذه المقالة هو الانتقاد والخوف من مواقع التواصل الاجتماعي مثل فيسبوك وتويتر ويوتيوب، وصولا إلى الإنترنت عموما، ومزج ذلك بالتباكي على أيام التلفزيون قبل عصر القنوات الفضائية.
وقد ضحكت ساخرا من هذا المنطق لأنني أتذكر عبارة(التلفزيون خرّب بيتنا) التي ظلت تتردد في غير مكان،وعلى لسان فئات مختلفة من الناس،وصدرت بعض الفتاوى بحرمة التلفزيون قطعيا،ثم أخذت الفتاوى (تتكيف) تدريجيا مع الصندوق العجيب بالقول بأنه حلال ولكن حسب متابعتك لبرامجه(المفيدة) وتقدير المفيد يختلف باختلاف الثقافة؛ فهناك من يرى أن المسلسلات والأفلام والمسرحيات وبرامج الأطفال، وكل ما يدخل تحت باب الترفيه ليس مفيدا...ولا يقتصر
الأمر على التحريم أو وضع الأمر محل شبهة دينية؛ بل أتذكر أحد دروس القراءة في الصفوف الابتدائية يتحدث عن متابعة الأسرة لبرنامج علمي، في إيحاء واضح أن غير ذلك من البرامج لا ينبغي متابعتها.
فالتلفزيون سبب خراب البيوت في يوم من الأيام، واليوم فإن الإنترنت وما تولد عنها من تطبيقات تواصل اجتماعي هي التي سببت خراب البيوت، ولكن التلفزيون اكتشفنا فجأة اليوم أنه كان يعمر البيوت!
قالوا  بأن التلفزيون يضيع الأوقات؛ حسنا هل كان الناس في مجتمعنا قبل وجود التلفزيون يجلسون لتدارس علوم الدنيا والدين؟وقالوا:التلفزيون أثر سلبا على العلاقات الاجتماعية والأسرية، وهل كانت العلاقات الأسرية قبله سليمة 100% ألم تكن قائمة على التفرد والتسلط والأبوية الجارفة المصادرة للحق في التفكير والاختيار؟!
ثم صار يقال بأن (الدش والرسيفر) خرب أخلاقنا وأفسد أبناءنا وبناتنا،وخاصة (الديجيتال)...الآن يقال الفيسبوك وتويتر والواتساب فعلت فعلها وخربت وأفسدت أخلاق البنين والبنات...وغدا بعد اختراع جديد من الخواجات سيترحم القوم على ما بأيدينا اليوم، وهذا حال الأمم المتلقية.
هناك بعض المجتمعات خاصة الآسيوية مثل الصين وكوريا الشمالية تفرض على شعوبها ستارا حديديا ويمنع التعاطي مع كثير من وسائل الاتصالات والتواصل إلا بضوابط تفرضها الدولة؛ فالصين مثلا لها محرك بحث (جوجل) خاص بها خاضع لضوابط رؤيا الحزب الشيوعي وقيادته؛ وبرأيي فإن أسلوب الحجب والمنع والحصار لن يصمد طويلا، وأيضا منطقتنا العربية لها خصوصيتها التي لا يمكن استنساخ نماذج بيجين أو بيونغ يانغ عليها تقنيا، وإن كانت بعض الحكومات العربية تلاحق الفيسبوك والمفسبكين بالحجب أو الرقابة أو العقوبة المشددة، لا سيما بعد ما يعرف بالربيع العربي، فإن هذه حالة مؤقتة لن تصمد أمام طوفان التطور التقني الرهيب.
إننا في حالة معقدة؛ فمن جهة من اخترعوا التلفزيون والرسيفر والإنترنت لا يريدون فقط أن يسوقوه تجاريا، مع أهمية هذا الهدف بالنسبة لهم، بل هم معنيون بنشر قيم ومفاهيم ثقافية معينة، قد تتعارض مع ديننا وتراثنا؛ ومن جهة أخرى فإننا لما أتيحت لنا هذه المخترعات التي كانت قبل عقود أشبه بخيال جامح، كنا متطرفين في التعامل معها، فمن رفض لها بدعوى الخوف وحراسة الفضيلة، إلى تحويلها لأداة تنتج الرديء؛ فالتلفزيون أخباره كانت بنسبة 95% لتمجيد الحاكم أو الحزب ورؤيته السياسية والاقتصادية، والباقي من الأخبار يجب ألا يتعارض مع تلك الرؤية ولو بنسبة واحد في الألف، ناهيك عن الإنتاج الدرامي الذي كان وما زال رديئا في غالبه من مسلسلات وأفلام ومسرحيات، وإذا كان هذا بيد الجهات الرسمية؛ فإن الأفراد في استخدامهم للإنترنت وما تولد عن هذه الشبكة العنكبوتية كانوا أكثر رداءة حين حولوها إلى أداة جديدة للشتم والكذب وبث الإشاعات ونشر ثقافة البغضاء انطلاقا من أرضية إقليمية أو مذهبية أو عرقية أو جهوية أو سياسية، وفي نفس الوقت أكثر ما يبحث عنه أهل منطقتنا هو المواقع الإباحية، والتي برأيي مسألة لا تعالج فقط بالحجب والحظر ولا العقوبة...ودونكم فضاء الإنترنت الذي يندر فيه السمين ويغلب عليه الغث!
فلا التلفزيون خرّب بيتنا ولا الدش ولا الإنترنت ومشتقاتها؛ فهذه أدوات ووسائل بعضنا أراد منها أن تكون وعظية تعليمية فقط، وبعضنا حولها إلى ما يشبه الملهى الليلي وصالات عرض الأزياء التي يدخلها المرء بلا تذكرة بل مجانا بضغطة زر!
وأخيرا بما أننا على مقربة من شهر رمضان المبارك، فإنني أكرر سؤالا عن سبب (الإسهال) في إنتاج المسلسلات عربيا لعرضها في رمضان تحديدا؟وهذا دليل آخر على خلل في عقليتنا وطريقة تعاطينا مع ما اخترعه عقل الخواجات!

،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،
السبت  2 رجب  1437هـ ، 9/4/2016م
من قلم:سري عبد الفتاح سمّور(أبو نصر الدين)-جنين-أم الشوف/حيفا-فلسطين

تويتر: https://twitter.com/SariSammour     @SariSammour  
مدونات:-


مع مذكرات أخطر سفير إسرائيلي في مصر (1)

لدي قناعة أن ذهاب أنور السادات إلى خيار التسوية مع إسرائيل؛ و زيارته المشؤومة إلى القدس في 1977 وصولا إلى توقيع اتفاقات كامب ديفيد في 1979 ه...