الخميس، يوليو 14، 2016

هل انتهى عصر الغموض والأسرار؟!


بقلم:سري سمّور

هناك سؤال  يطرح نفسه؛ ولو اعتبر تساوقا مع نظرية المؤامرة:هل التسريبات التي تلطم دولا ومؤسسات وشخصيات بوتيرة متسارعة خلال السنوات الأخيرة هي محض عمل صحافي استقصائي يهمه البحث عن الحقيقة واطلاع الناس عليها فقط، أم أن أجهزة مخابرات دولية تقف وراءها، أم هي صراعات بين محاور وأركان رجال الأمن والسياسة والمال في دولة أو دول؟
إن الإجابة على هذا السؤال ليست مطلقة ومحددة بنعم أو لا، بل متداخلة وتختلف ما بين كل حالة وأخرى؛ فمثلا حين يتم تسريب تسجيل لمكالمة بين أحد الإعلاميين المصريين وامرأة يستشف أن بينه وبينها علاقة غير بريئة وتحوي المكالمة ألفاظا خارجة، فإن التوقيت والظرف يشي بأن الأمر نوع من الابتزاز والفضيحة لهذا الإعلامي، ورسالة له ولغيره لالتزام خط سياسي معين، وإلا فإن هناك المزيد من التسجيلات والفضائح وربما تكون صوت وصورة، ولكننا نبتعد عن الدقة إذا اعتبرنا أن كل تسريب لوثائق أو تسجيلات لمكالمات أو محاضر اجتماعات أو أخبار أو معلومات سرّية تندرج تحت هذا العنوان، فالمسألة تتداخل وتتفاعل  فيها الصراعات الداخلية مع المصالح المالية مع التحالفات أو الصراعات السياسية، مع البحث عن الأمجاد الشخصية أو حب المغامرة.
والتقنيات الحديثة في الإعلام والاتصالات يقال بأنها تؤثر سلبا على خصوصيات الأفراد والجماعات التي تستخدمها، كما أن السعي بل الركض السريع نحو السبق الصحفي تزامنا معها لم يبق للأسرار والملفات المغلقة مكانا آمنا موثوقا، فصار التسريب سيد الموقف، وإذا كانت الخطط أو المؤامرات فيما مضى تنشر بعد ذهاب تأثيرها تماما، فإن الوضع الآن على العكس،فما أن يجتمع زعيم بنظيره إلا ويتم تسريب كواليس وفحوى ذاك الاجتماع، وهذا التسريب والنشر كان حكرا على أمثال محمد حسنين هيكل عربيا وبيار سالينجر وأريك لوران غربيا،فانكسر الاحتكار بوضوح، مع الأخذ بعين الاعتبار أن التسريبات ليست بالضرورة صحيحة وقد تكون تأليفا وتلفيقا كاملا أو جزئيا، وقد تكون متعمدة من جهة ما، ولكن الشيء المؤكد أن الصحافة الاستقصائية انتعشت وازدهرت في السنوات الماضية وتسلح صحافيوها المحترفون أو الهواة ومن يتعاون معهم لأي سبب كان، بالتقنيات الحديثة وشبكة الإنترنت، حيث لن يعجز أي إنسان عن نشر ما يريد على الملأ، لأن زمن الصحف المطبوعة الخاضعة للرقابة، أو محطات التلفزة العامة أو الخاصة محدودة العدد والخاضعة هي أيضا لمعايير صارمة فيما تبثه من أخبار وتقارير، قد انتهى بحكم التطور في تكنولوجيا الاتصالات والمعلومات.
وبغض النظر عن الصحة والدقة فيما يتم تسريبه ونشره على الملأ، فإن الهيبة والغموض لم تعد حاضرة في هذا العصر،حتى وإن ظلت بعض الأماكن والملفات تحظى بالسرية والحراسة فكشفها مسألة وقت قصير،وصار هناك ما يشبه (بزنس) بيع وكشف الأسرار والخفايا، ولن أستغرب أن يقوم رئيس أمريكي سابق أو مدير سي آي إيه متقاعد أو رئيس موساد خائب ببيع ملفات بالنسخة الأصلية لنشرها على الملأ على المدى المنظور، دون أن يخاف القتل الواضح أو (الموت الغامض) لأن اللعب-إن صح التعبير- أصبح على المكشوف كما يقال!
وربما بعض من اتصفوا بالغموض والسرية والتكتم أدركوا تغير الزمن فسارعوا للهجوم والقفز إلى الأمام فقبل بضع سنين عرض تلفزيون الجديد اللبناني صورا قال بأنه يسمح بها لأول مرة لمقر(محفل)  ماسوني من الداخل، وليس هذا فحسب بل إن أحد المسئولين فيه وافق على إجراء مقابلة يشرح ويدافع فيها عن الماسونية بطريقة لبقة لا غموض فيها ولا تهرب من الأسئلة التي شغلت طويلا بال المهتمين بهذه الحركة.
ولعل  ذاك التصوير واللقاء هو من تداعيات برنامج (سرّي للغاية) الذي بثته قناة الجزيرة سنة 1999م والذي وضع تحت المجهر أمام الملايين أهم ما تم ويتم تداوله حول الماسونية؛ وكان لا بد للماسونية أن تتحدث للإعلام عن نفسها مباشرة عبر هذه النافذة ولو بعد سنوات، والحكم هو المشاهد والمتابع.
ثم جاء جوليان أسانج الأسترالي الذي ارتبط اسمه بوثائق ويكيليكس الذي أغرق العالم الافتراضي بوثائق أحرجت العديد من الساسة والبلدان، وبعده إدوارد سنودن عميل المخابرات المركزية الأمريكية، الذي فضح أسرار وكالة الأمن القومي الأمريكية...وبالطبع لم تحتمل بريطانيا ولا أمريكا ولا الغرب عموما هذا الكم من الفضائح المدعومة بالوثائق؛ فكان مصير أسانج اللجوء إلى سفارة الإكوادور في لندن، وسنودن اضطرته الملاحقة إلى أن يطير  إلى روسيا، وكل منهما ملاحق قضائيا...ولكن كلاهما صارا نجمان بارزان يستبعد تصفيتهما بالطرق التي نقرأ عنها أو نشاهدها في الروايات والأفلام البوليسية.
أسانج وسنودن من جيل الشباب وهذا له دلالاته؛ فكبار السن من الجيل السابق نشأوا في بيئة خاصة تقوم على ضرورة الحفاظ على السرية لبعض الأمور باعتبار ذلك واجبا قوميا ووطنيا، كما أن الشباب وجدوا أمامهم انفتاحا إعلاميا وسهولة للتواصل والنشر لم تتح لآبائهم وأجدادهم، مع حب الشباب عموما للمغامرة والمجازفة والسرعة.
وقبل أشهر قليلة جاءت قضية ما يعرف بـ(وثائق بنما) وعددها بالملايين والتي تكشف الأنشطة المالية السرية لشخصيات بارزة وسياسيين كبار من مختلف الدول في ما يعرف بمنطقة الملاذات الضريبية، وتعتبر تلك الوثائق قفزة مهولة في عالم الصحافة الاستقصائية من عدة جوانب فمصدرها شخص واحد ما زال مجهولا، ولكن مئات الصحافيين وكثير من المؤسسات الإعلامية عملت على فرز ومراجعة تلك الوثائق والتي تقريبا لم تسلم منها أي دولة حول العالم ومن بينهم 12 رئيس دولة.
فهل انتهاء خصوصية الأفراد الذين صارت مكالماتهم الهاتفية وتحركاتهم داخل منازلهم أو أماكن عملهم أو غيرها من الأماكن تحت الرقابة بمشيئتهم أو رغما عنهم، تعني ضمنا نهاية عهد السرية عن الزعماء وأجهزة المخابرات ووثائقها، أو الشركات السرية وتعاملاتها، أو الدول وتحالفاتها والصراعات فيما بينها أو فيما بين أركان الحكم فيها، ولم يعد هناك غموض أو سرية على المدى المنظور، لأن ما لم يكشف أمس سيكشف اليوم وما لم يكشف اليوم سيكشف غدا وبتسارع لم يسبق له مثيل، حيث كان على العالم أن ينتظر عشرات السنين أي جيلا كاملا حتى يتم الكشف ورفع السرية عن جزء من الوثائق والأسرار حول حرب أو قضية أو جريمة أو غير ذلك؟ ربما تكون الإجابة:نعم، وربما يرى آخرون أن فضح وكشف الأسرار وتسريب الوثائق وراءه مخطط(سرّي) لأهداف(سرّية)  تخص دولا عظمى...وفي خضم هذا الجدل سنظل نشاهد أحببنا أم كرهنا مسلسل كشف الأسرار ونتابع التسريبات، بغض النظر عمن يقف وراءها، وعن طبيعة أهدافه، وإن كان سينجح في تحقيقها أم لا.

،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،
الخميس 9 شوال 1437هـ ، 14/7/2016م
من قلم:سري عبد الفتاح سمّور(أبو نصر الدين)-جنين-أم الشوف/حيفا-فلسطين

تويتر: https://twitter.com/SariSammour     @SariSammour  
مدونات:-



السبت، يوليو 02، 2016

منظومتنا القيمية ومسيرة التحرر


بقلم:سري سمّور

قبل حوالي نصف قرن كتب سيد قطب-رحمه الله- بأن البشرية تقف على حافة الهاوية نتيجة تراجع وإفلاس عالم القيم، مع أنها حققت تقدما علميا لا مثيل له في تاريخ وجودها على سطح كوكب الأرض، وإذا كان هذا وصفا لحال البشرية أو أحد استشرافات مآلاتها قبل أكثر من 50 سنة، فإن الحال الآن ليس بأفضل من حيث تراجع وتآكل منظومة القيم التي تحكم مختلف المجتمعات في تعاملها مع بعضها، أو التي تتحكم بعلاقة أفراد ومكونات أي مجتمع.
وبعيدا عن الغرق في التفصيلات الفلسفية والنظرية فإنني أقصد بالقيم تلك المبادئ الأخلاقية التي تضبط سلوك الناس وعلاقاتهم، وهي غالبا ما تستمد من عقيدتهم وثقافتهم وإرثهم من تجارب الحياة؛ فالصدق والإخلاص والتسامح والوفاء والتراحم وغيرها هي من القيم الضرورية لأي مجتمع وأي أمة، وهي لدى المسلمين مطلوبة بنصوص قرآنية وأحاديث نبوية، وهناك وعيد وإنذار لمن يحيد عنها.
وكان شعبنا الفلسطيني بأمس الحاجة لترسيخ وتقوية منظومة القيم، نظرا لخصوصية وضعه، حيث  ابتلي باحتلال اقتلاعي إحلالي لئيم مزق وحدة الأرض وحال دون تواصل أبناء الشعب مع بعضهم، فكان على الشعب أن يحافظ على منظومة من القيم التي يصمد بها أمام احتلال يبتغي تصفيته تماما.
والحقيقة أن شعبنا نجح إلى حد كبير بالتمسك بمنظومة قيمية فشل المشروع الصهيوني بسببها في شطبه من التاريخ والجغرافية، وهناك عوامل عدة ساعدتنا نحن الذين نعيش فوق الأرض الفلسطينية في إفشال جزء كبير من مخططات المشروع أو فرملتها على الأقل؛ فنحن متشابهون في حياتنا ومستوانا كثيرا، ولم نسمح بطبقية مستفزة كالتي وجدت في بعض البلدان العربية؛ وحتى اللهجة الفلسطينية ليس بها ألفاظ أو كلمات توحي بالطبقية مثل(باشا أو بيك أو أفندم) كما في لهجات عربية أخرى، بل إن الاحترام للفرد عندنا يكون غالبا بكنية (أبو فلان) والتي توحي بالاحترام والتقدير لا مبدأ السيد والعبد.
وظلت النزاعات عندنا محدودة، وتمكن وجهاء ورجال إصلاح من لملمة جراح خصومات وعداوات تحصل على خلفيات مختلفة بين عائلات وعشائر وأفراد، مع أن الاحتلال سعى لتأجيج الفتنة بوسائل خبيثة، ولكن كان الوعي الجمعي وجهود المخلصين، وأيضا-وهذا مهم- دور التنظيمات والفصائل يطفئ نار الفتنة ويلجم من ينفث فيها.
وخلال الثلاثين سنة الماضية حدثت تغيرات كثيرة وجذرية في منظومتنا القيمية؛ وتزامنت مع خوضنا غمار انتفاضات وهبات وحروب قاسية مع الاحتلال؛ وقد فاجأ شعبنا الاحتلال مرات كثيرة، فبعدما توهم الاحتلال بأننا قبلنا (الاحتلال الحضاري) وأن الناس باتوا إما عمالا في مصانعه وورش عمله، أو غارقين باللهو والتجارة، وتمكنه من إسقاط عدد من ضعاف النفوس أو الجهلة أو غيرهم فأصبحوا عملاء وجواسيس؛ فإن انتفاضة شتاء 1987/1988 التي استمرت سنوات قد أزالت هذا الوهم، وأيضا أعادت ترميم منظومة قيمية عمل المحتل عقدين من الزمان على هدمها؛ فصار ينظر إلى شارب الخمر ومتعاطي المخدرات وكأنه جاسوس، وتوارى من يقومون بهذه الأعمال عن الأنظار، وصار النشاط النضالي وما ينتج عنه من شهادة أو إصابة أو اعتقال أو مطاردة هو المعيار والمحدد لقيمة الفرد في المجتمع قبل أي شيء آخر، وبعد أن كانت المساجد غالبية مرتاديها من العجائز وكبار السن، صار الشباب من روادها والقائمين على خدمتها، ولكن في المقابل دخلت علينا أمور أثرت على منظومتنا القيمية سلبا، مثل الغش العلني في امتحانات التوجيهي وما نتج عنها من تداعيات، وكنا خلال الفترة السابقة قد أنشأنا جيلا حفر في الصخر كي ينال حظا من التعليم، كوسيلة للحياة الكريمة، وكتحد للاحتلال الذي يسعده رؤيتنا شعبا من الجهلة والأميين، بل إن السجون والمعتقلات صارت مدارس وجامعات، في مثال آخر على أن شعبنا يصنع من الليمون شرابا حلوا.
ولا شك أن مرحلة ما بعد الانتفاضة الأولى وحتى اللحظة نتج عنها أشياء كثيرة، بل جيلين جديدين، فمن المرحلة الأولى من أوسلو(حتى أواخر عام 2000م) إلى المرحلة الثانية(2005م) إلى الانقسام إلى الوضع الحالي، حدثت تغيرات وتبدلات سياسية واجتماعية واقتصادية كثيرة، لا يمكن حصرها من خلال هذه المقالة.
ولكن هناك أمورا تجعلنا نسأل أنفسنا صراحة خاصة فيما يخص تماسك نسيجنا الاجتماعي:هل سبب هذا التماسك وندرة سفك الدماء في مرحلة ماضية كان مرده صعوبة أو شبه استحالة امتلاك الأسلحة النارية؟! السؤال مؤلم ويحتاج منا صراحة وجرأة كي نجيب عليه.
وأيضا هل زمان التلفزيون بالأبيض والأسود والجرائد القليلة المحدودة كان زمانا أفضل لتربية الأولاد والبنات وتنشئتهم على مكارم الأخلاق، أكثر من زمان الديجيتال والإنترنت؟ إذا كان الجواب نعم، فمعناه أن المشكلة لم تكن في قوة نفوسنا بقدر ضعف المؤثرات الخارجية!
التحرر من الاحتلال بلا التزام كامل بمنظومة قيمية صلبة أمر صعب، وحتى لو تحقق التحرر الفيزيائي فإننا سنظل مثل شعوب أخرى، تحررت من الجندي المستعمر، ولكنها ظلت تتفاخر بالحديث بلغته، وتقليده في ملبسه ومسلكه...وهذا يقودنا إلى جدل يدور حاليا:ما هو دور الاحتلال في هذا الخلل والتفتت والكراهية في غير مكان؟والجواب أن الاحتلال بلا ريب معني بأن تتقاتل الفصائل الفلسطينية وتختلف وتنشغل ببعضها عنه؛ ومعني بأن يكره ابن منطقة نظيره ابن منطقة أخرى، ومعني بأن تكون علاقات العوائل والعشائر هي الخصومة والدم والثأر، لا التعاون على البر والتقوى، أو التنافس الشريف في خدمة الأرض والشعب.
ولكن هذا ديدن الاحتلال، فهل جسدنا محصن وله مناعة كي يفشل مخطط الاحتلال مثلما فشل مرات كثيرة سابقا؟للأسف نعاني مما أسميته في مقال إبان بداية الخلاف الفصائلي قبل عشر سنين(الإيدز الاجتماعي) وإلا لما تمكن المحتل من استغلال خلاف صغير قابل للحل والتفاهم وتحويله إلى مشكلات كبيرة متوالدة مستعصية على الحل، في كل مدينة أو قرية أو تجمع سكني...مجتمع المدينة المنورة كان معافى من هذا الإيدز الاجتماعي، وقد عمل المنافقون وأعوانهم على محاولة خلخلته ففشلوا، وأخيرا جاء صخر بن حرب(أبو سفيان) بشحمه ولحمه وتجول في المدينة بحرية لعله يخترق هذا المجتمع فباء بالفشل والخيبة...فمتى يكون ذاك المجتمع قدوتنا؟!
ومن ناحية أخرى فإن المجتمع الإسرائيلي مكون من فسيفساء غريب عجيب، ومسلح حتى أسنانه ولكننا –حتى اللحظة-لم نر اشتباكات مسلحة بين المروكي والفلاشا وهؤلاء واليهود الروس أو غيرهم، وقد يكون التعليل بأنهم يستشعرون خطر الاقتتال والخلاف لأن هناك تعبئة بأن خطر العرب والفلسطينيين كبير لو تقاتلوا...حسنا، ألسنا أولى منهم لنستشعر خطر المشروع الصهيوني على كينونتنا فنضع حدا للخلافات أو نحاصرها؟
وقد تأملت حال المجتمع الإسرائيلي فوجدت أن لديه مؤسسة الجيش الذي يخدم في صفوفه اليهودي العراقي مع اليمني مع البولندي مع الروسي، ومع من يسمونهم بالأقليات الذين انخرط جزء منهم في المشروع الصهيوني، وفي هذه الخدمة المختلفة عن نظيرتها في جيوش العرب، تتشابه الظروف والحياة والمخاطر والمغانم والمغارم فيحصل تهذيب للنعرات الأخرى، وتوحيد وتوجيه الطاقة باتجاه يخدم هدف المشروع الصهيوني.
ولعل بسمارك لما وحد الألمان عمل على تجييشهم، ولا أستغرب أن دهاقنة الصهاينة تعلموا من بسمارك، وقبل بسمارك صلاح الدين عندنا...أي أننا للحفاظ على منظومة قيمية تحفظ وجودنا يجب أن نكون مجيشين باتجاه هدف التحرر وشعور طاغ عندنا جميعا بأن هناك عدوا مشتركا يؤجل كل شيء حتى دحره والخلاص منه...وإلا فلنبشر بانهيارات قيمية متواصلة، وتغوّل للاحتلال وإن كان ثمة بطولات فردية  مشرّفة ولكنها لا تقوى على تحقيق الهدف أي التحرر!

،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،
السبت 27 رمضان 1437هـ ، 2/7/2016م
من قلم:سري عبد الفتاح سمّور(أبو نصر الدين)-جنين-أم الشوف/حيفا-فلسطين

تويتر: https://twitter.com/SariSammour     @SariSammour  
مدونات:-


مع مذكرات أخطر سفير إسرائيلي في مصر (1)

لدي قناعة أن ذهاب أنور السادات إلى خيار التسوية مع إسرائيل؛ و زيارته المشؤومة إلى القدس في 1977 وصولا إلى توقيع اتفاقات كامب ديفيد في 1979 ه...