السبت، نوفمبر 19، 2016

محاولة بلورة هوية


بقلم:سري سمّور


(12)استمرار الأوهام

ربما من تداعيات النكبة أن وقع انقلاب عسكري في مصر ضد النظام الملكي نفذته مجموعة من ضباط الجيش(الضباط الأحرار) في تموز/يوليو 1952م والذين تعاطوا مع القضية الفلسطينية بطريقة مختلفة عن الملك فاروق وحكوماته التي كانت تتلقى الأوامر والتعليمات المكتوبة في سفارة بريطانيا في القاهرة، وهذا الأمر رفع معنويات عوام وخواص الفلسطينيين، خاصة مع صعود نجم الزعيم جمال عبد الناصر، والذي قدم خطابا مفعما بالحماسة والنزعة القومية ولهجة تحدي غير معهودة من الزعامات العربية التقليدية، فتعلقت آمال الفلسطينيين بالزعيم ورأوا فيه أملا في تحرير أرضهم المغتصبة، ويروي الكاتب الراحل محمد أبو شلباية كيف أن اللاجئين الفلسطينين في مخيمات لبنان مثلا كانوا يتحلقون حول (كوانين النار) ويطلقون عبارات الأمل والرجاء بالزعيم وهم يستمعون إلى خطاباته الحماسية، لعله يخلصهم من هذا البؤس ويعودوا إلى ديارهم!
والحقيقة أن مصر وقت نهاية الملكية لم تكن مستقلة عن بريطانيا، وبريطانيا التي قدمت وعد بلفور وسهلت لليهود إقامة دولة في فلسطين، لم تكن لتسمح بوجود نظام في دولة مهمة وكبيرة مثل مصر(كانت مصر تضم السودان أيضا) يكون من أولوياته أو إمكانياته تصفية إسرائيل، فهذا ما لا يقبله أي منطق سليم، ولكن الغريق يتعلق بقشة كما يقال.
وكان فشل العدوان الثلاثي على مصر في 1956م سياسيا أحد عوامل تعزيز الزعامة المصرية للنظام العربي الرسمي عامة، وزيادة حماسة الجمهور الفلسطيني لهذه الزعامة، ولكن العدوان أوضح أنه لا يمكن للجيش المصري شن هجوم تحريري خارج حدوده من ناحية، ومن جهة أخرى تكرست قيادة القوتين الكبيرتين (الولايات المتحدة والاتحاد السوفياتي) وتحكمهما بمسارات الأمور في المنطقة، وصار الضامن والراعي لإسرائيل قوة عظمى كبيرة لم تتضرر وخرجت منتصرة، بل هي من صنعت النصر في الحرب العالمية الثانية، أي أمريكا، ومثلها مثل بريطانيا فإن أمريكا لم تكن لتسمح بتهديد وجودي لربيبتها إسرائيل، لا من عبد الناصر ولا من غيره.
وهنا كان هناك وهم آخر يداعب مخيال العرب ونحن منهم بطبيعة الحال، وهو أن الحرب الباردة التي بدأت تتصاعد وتشتد بين موسكو وواشنطن تعني أنه يمكننا التعويل على الاتحاد السوفياتي؛ نظرا لأنه وافق على توريد السلاح إلى مصر، ولأنه يرفع شعار مناهضة الإمبريالية والرأسمالية، وعليه قويت الحركات والأحزاب الشيوعية في المنطقة، وصار التصور العام أن تحرير فلسطين ستكون غرفة عملياته من موسكو ونسي أو تناسى أو غفل أصحاب هذا التصور العبثي أن إسرائيل مشروع مختلف حول رعايته لا حول وجوده بين القوى العظمى والكبرى!

(13)منظمة التحرير...ومداولات تأسيس (فتح)

في الوقت الذي كانت فيه إسرائيل قد ابتلعت ثلثي فلسطين الانتدابية فعليا، كان الجمهور العربي، ومنه الفلسطيني، قد غرق في حالة استقطاب حزبي وانحيازات أيديولوجية، وانشغل فعليا عن عمل فعلي ميداني لمواجهة المشروع الصهيوني، ودخل في جدل بيزنطي عقيم، حتى وإن كانت فلسطين حاضرة في تلك النقاشات؛ فسواء الأحزاب والحركات والجماعات الإسلامية أو الماركسية أو القومية أو غيرها، لا تفعل شيئا سوى الجدل وتبادل التهم، فيما فلسطين تحت الاحتلال، وقلة قليلة من قادة أو كوادر أو عناصر أو أنصار المتجادلين فكرت في عمل ميداني-بالمفهوم العسكري- ضد الاحتلال، فهم يخوضون نقاشاتهم، التي يعتقدون أنها تخدم القضية، والأدهي والأمر أن الفلسطينيين صاروا جزء من هذه الاستقطابات.
وحيث أن التمثيل الفلسطيني في الجامعة العربية كان شكليا؛ فقد صدر قرار من مؤتمر القمة العربية في الرباط مطلع عام 1964م بتأسيس كيان فلسطيني، وقد تمكن أحمد الشقيري من التواصل مع الدول العربية وتجمعات من استطاع الوصول إليهم من الشعب الفلسطيني، وأسفرت الجهود والاتصالات-التي لم تخلو من صعوبات- عن تأسيس (منظمة التحرير الفلسطينية) كيانا له مؤسسات ولجان يتبنى فكرة تحرير الأرض ويمثل الشعب الفلسطيني.
وهنا لا بد من الإشارة أنه كان هناك معارضة من بعض الدول العربية لهذه الخطوة، لا سيما مسألة وجود تشكيل عسكري فلسطيني مسلح على أرض دول عربية تخوفت من الأمر، وهو ما يفترض أنه عصب المنظمة العتيدة، ولكن في نهاية المطاف، فإن المنظمة سواء هيئاتها ومؤسساتها السياسية أو العسكرية أو المالية(الصندوق القومي الفلسطيني) ستعمل من الدول العربية، وستظل مقيدة بما تسمح به كل دولة، حسب الظرف الموضوعي والعلاقة بين قيادة المنظمة وبينها، لأن الشعب الفلسطيني في الشتات، كما قلنا في مقال سابق، توزع غالبية لاجئيه على دول مجاورة لها سياساتها وأولوياتها وارتباطاتها، والأرض الفلسطينية ثلثيها محتل، والباقي(الضفة الغربية وقطاع غزة) خاضع لإدارة الأردن ومصر...أي أنه وإن أصبح للشعب الفلسطيني كيان ناطق باسمه ويعبر عن تطلعاته التحررية، فإن هذا الكيان هامش تحركه محدود بسقف الأنظمة العربية الرسمية، لأنه ليس له بقعة جغرافية مستقلة ولو نسبيا يعمل منها!
وقبل تأسيس المنظمة ببضع سنين  كانت هناك مجموعة من الشباب الفلسطيني العاملين في الكويت، ومن أصحاب الخلفيات الفكرية المختلفة(إسلامية وقومية وغيرها) ينشطون ويجرون اتصالات لتأسيس حركة تحرير فلسطينية، لا تعتمد المعتقد الفكري شرطا للانتماء، وتشترط قطع العضو علاقاته بأي حزب عربي، وكان هناك مجموعات أخرى في العديد من الدول العربية والداخل الفلسطيني وأوروبا تتواصل مع مجموعة الكويت تحضيرا لانطلاقة الحركة الجديدة، التي رأى أعضاؤها المؤسسين أنه لا فائدة من الانشغال بالنقاشات الأيديولوجية، بل إن هذا يبعد الفلسطيني عن صلب ومحور قضيته، أي تحرير أرضه، وأن الأفضل تجميع كل الطاقات الفلسطينية مهما اختلفت رؤاها الفكرية والاجتماعية وانتسابها الجغرافي  نحو هدف واحد هو تحرير فلسطين، باستخدام الكفاح المسلح، وأن على الشعب الفلسطيني الاعتماد على ذاته لتحقيق هدف التحرير وعدم انتظار المعجزة من النظام العربي الرسمي، وقد عبرت مجلة(فلسطيننا) الناطقة باسم الحركة العتيدة عن التوجه نحو استقلال القرار الفلسطيني ورفض الوصاية العربية، في محاولة عملية وفعلية صريحة لبلورة هوية فلسطينية لأول مرة منذ بدأ المشروع الصهيوني يغرس أنيابه السامة داخل فلسطين، وظل النشاط ومداولات صياغة المبادئ والتصورات سريا منذ العام 1957م حتى الإعلان عن انطلاقة الحركة رسميا وفعليا في مطلع عام 1965م.
وتشكلت قوات(العاصفة) جناحا عسكريا ضاربا لحركة فتح، هذه الحركة التي ستكون اللاعب المؤثر المركزي في القضية الفلسطينية حتى الآن؟
ولكن ماذا عن منظمة التحرير الفلسطينية التي تأسست قبل إشهار حركة(فتح) وماذا عن النظام العربي الرسمي؟وماذا عن جماهير الشعب الفلسطيني التي عموما رحبت بالحركة الصاعدة وانخرطت بها بكثافة، في إشارة لبداية تخلصها من وهم الرهان على النظام العربي الرسمي؟
في المقال القادم إن شاء الله سنتناول هذه النقاط وغيرها.


،،،،،،،،،،
السبت 19 صفر الخير  1438هـ ، 19/11/2016م
من قلم:سري عبد الفتاح سمّور(أبو نصر الدين)-جنين-أم الشوف/حيفا-فلسطين

تويتر: https://twitter.com/SariSammour     @SariSammour  
مدونات:-



الخميس، نوفمبر 03، 2016

النكبة تجلب نكبات



بقلم:سري سمّور

(10)تشتت الشعب الفلسطيني

خلال المقالات الثلاث السابقة:  (فلسطين والمؤثرات العربية)و (سياسة عربية ثابتة) و(تجفيف عربي لخيار المواجهة)  فإنه يتضح لنا أن الشيء المؤكد هو استقواء وتمدد المشروع الصهيوني وزيادة وكثافة في الدعم الذي حصل عليه من الدول العظمى والكبرى، وهذا أمر لا يختلف معي أحد عليه، وأمر آخر مترسخ في قناعتي، وهو زيادة مطردة في مدى  ارتهان القضية الفلسطينية إلى النظام الرسمي العربي، فالدول العربية كانت تستقل، ولو بالمفهوم العسكري، عن الاستعمار الأوروبي ليزداد الفلسطينيون ارتهانا لخياراتها...وقد يبدو أنني فقط أقدم عرضا تاريخيا لأحداث معروفة، ومع أن هذا ليس خطأ، ولكن ليس الهدف فقط تقديم سرد تاريخي للقضية الفلسطينية، بل التوقف عند كل محطة أراها مهمة، وتبيان مدى تأثير الخيارات الرسمية العربية على القضية.
وعندما نتحدث عن النكبة الكبرى في أيار/مايو 1948م لا يجوز إنكار بطولات واستبسال قوات جيوش عربية، وأنا في جنين ما زلت أرى مقبرة شهداء الجيش العراقي شاهدة على بطولة هذا الجيش، خاصة القائد المغوار (محمود شيت خطاب) رحمه الله، ولكن النتيجة والمحصلة أن ثلثي فلسطين الانتدابية صارت تحت قبضة العصابات الصهيونية وأعلن بن غوريون عن قيام (دولة إسرائيل) والتي حظيت باعتراف سريع ومباشر من الدولتين العظميين آنذاك؛ الولايات المتحدة الأمريكية، والاتحاد السوفياتي، وهو تجسيد واضح لمدى اللؤم والخسة من القوى الدولية لتمكين المشروع الصهيوني في الأرض الفلسطينية، وشرعنة للمجازر والتهجير التي هي أبرز معالم النكبة.
وقوع النكبة شتت الشعب الفلسطيني بكل ما للكلمة من معان ومفاهيم؛ فبقوة السلاح أمام شعب أعزل لم يقم العرب بإمداده ولو بقليل من السلاح ليذود عن أرضه ونفسه، أخرج  حوالي 700 ألف فلسطيني من مدنهم وقراهم ومضاربهم إلى مناطق أخرى؛ مثل ما تبقى من فلسطين(ما يعرف حاليا بالضفة الغربية وقطاع غزة) وإلى الدول العربية المجاورة وغير المجاورة كالأردن وسورية ولبنان والعراق، فلم نعد بعد النكبة نتحدث عن شعب كتلته البشرية الكبرى تعيش فوق أرضه، أيضا فإن تداعيات اللجوء الإنسانية والمعيشية لها مفاعيلها على أهلها، فيصبح توفير الحد الأدنى من متطلبات العيش والبقاء مقدما على الأمور الأخرى، وفي أعمال المبدع (غسان كنفاني) ما يصوّر طبيعة الحياة القاسية في مخيمات اللجوء، صحيح أن ظروف الحياة في تلك المخيمات لم تمنع البتة أن تتحول تلك المخيمات إلى بؤرة مركزية لمقاومة المشروع الصهيوني، وأن تمثل خزانا بشريا كبيرا للمناضلين، ولكن اللجوء له ضرائبه وأكلافه السياسية والاجتماعية التي لا يتسع المجال للتحدث عنها.
وجزء آخر من الشعب الفلسطيني هم الذين لم تقم العصابات الصهيونية باحتلال مناطقهم وانضم إليهم لاجئون من المناطق المحتلة المجاورة، إنهم سكان شرقي مدينة القدس ومدن الوسط الشرقي(الضفة الغربية) الأخرى كالخليل ونابلس وجنين، ومنطقة أخرى هي قطاع غزة ذاك الشريط الساحلي الضيق الذي جاءه –مثل الضفة- اللاجئون من مناطق عسقلان والمجدل وغيرها.
ولما خلقه الاحتلال من واقع جغرافي على الأرض فإنه لا يوجد تواصل مباشر بين غزة والضفة؛ وإذا أراد ابن غزة زيارة الضفة أو العكس فإن المسار يكون عبر الأردن ومصر، علما بأنه بين المصرارة في القدس وشمال القطاع  ساعة سفر فقط...وهناك الفلسطينيون الذين لم يخرجوا من ديارهم في فلسطين المحتلة، داخل ما سيعرف بالخط الأخضر (حوالي 156 ألف فلسطيني) والذين سينضم إليهم لاحقا سكان المثلث الشمالي بعد اتفاق الهدنة، وسيخضعون للحكم العسكري حتى سنة 1966م ثم سيحملون الجنسية الإسرائيلية، وسيكون لهم وضعهم الخاص المختلف سياسيا ونفسيا وحياتيا عن إخوانهم، وكلمة (إخوانهم) ليست مجازية فقط، فهنا قد تجد رجلا من جنين له شقيق/ة في أم الفحم أو الناصرة مثلا، وكل منهما له ظروف حياة مختلفة عن الآخر من شتى النواحي، ولم يكن لسنوات طويلة بينهما أي اتصال من أي نوع، فلم يكن وقتها تقنيات اتصال مثل أيامنا!
أي أن الشعب الفلسطيني بعيد النكبة بلا هوية سياسية وطنية ولو رمزية، وتوزع الناس في داخل فلسطين وخارجها وكل مجموعة ومنطقة لها قوانين خاصة تحكمها وتضبط مسارها؛ فقد دخلت الضفة الغربية تحت راية الأردن، وخضع قطاع غزة لإدارة عسكرية مصرية، وطبعا اللاجئون الذين أنشئت (الأونروا) للتعاطي مع تداعيات نكبتهم يقيمون في دول لها قوانينها وضوابطها وطريقة تعاطيها معهم...ولست أدري هل كلمة نكبة أو شتات أو مأساة تكفي لوصف الحال أم في اللغة تعبيرات أخرى أشد قسوة!

(11)لحظة تاريخية ضاعت

وفوق كل ذلك فإن لحظة تاريخية لإعلان دولة فلسطينية، فوق ما بقي من الأرض الفلسطينية كانت متاحة، وضاعت ولا أدري هل سيكشف السبب الحقيقي يوما ما عن سبب ضياعها الحقيقي أم لا، فقد كان العالم –على إجرامه-على استعداد بعد المجازر والتشريد والاعتراف بقيام إسرائيل فوق مساحة أكبر من التي دار الحديث عنها وفق قرار التقسيم، للقبول بأمر واقع هو الإعلان عن قيام دولة فلسطينية، فلم يكن ينقصنا سكان ولا أرض-مع أنها فقط 22% من فلسطين-ولا مؤسسات قابلة للتطور...ونحن اليوم نرى كل فصائلنا وقوانا وفعالياتنا على استعداد أو سعي لإقامة هذه الدولة، وخلافاتها حول التفصيلات والصيغة، لا حول مبدأ فكرة إقامة الدولة على هذا الجزء.
قد يكون التعليل المعروف هو أن القيادة الفلسطينية آنذاك والمتمثلة بالحاج أمين الحسيني كانت على وعي بخصوصية اللحظة التاريخية، ومن هنا انبثقت فكرة(حكومة عموم فلسطين) ولكن العرب عطلوا المشروع وجففوا الدعم ولم يسمح المصريون للحكومة بالعمل في غزة حيث أعلنت الحكومة، إضافة إلى المعارضة السياسية من دول عربية أخرى، وهذا صحيح ويثبت فكرة ارتهان الحالة الفلسطينية قبل النكبة وبعدها للنظام العربي الرسمي، الذي منع بلورة هوية وطنية فلسطينية تتولى مباشرة الدفاع عن مصالح الشعب الفلسطيني، يكون العرب داعمين ومساندين لها، لا مهيمنين على قرارها كما حصل...ولكن القيادة الفلسطينية آنذاك ظلت حتى وهي تشكل الحكومة تطلب الدعم والتأييد والشرعية من الجامعة العربية، ولم تأخذ زمام المبادرة، وهنا قد يكون التبرير أن هناك واقعا مفروضا بالقوة العسكرية العربية يحول دون هذه الخطوة، ولكن النظام العربي الرسمي، لو رأى نزعة استقلالية حقيقية، ونفسا قويا ينزع إلى استقلال حقيقي ما كان بمكنته منع إقامة دولة فلسطينية مستندا إلى قوته العسكرية فقط، فالقوة العسكرية استقوت نظرا إلى ليونة بل ضعف وتردد موقف القيادات الفلسطينية، والتي كانت الجماهير يمكن أن تسندها بكل ما تملك.
على أية حال فإن مصر التي لعبت دورا سلبيا  أيام نظامها الملكي في تعطيل وحصار حكومة عموم فلسطين، وبالتالي عدم السماح بتكوين هوية فلسطينية مستقلة، قد دخلت هي الأخرى مرحلة تاريخية مفصلية بعد سنوات قليلة من النكبة الكبرى....في المقال القادم إن شاء الله تعالى سنتحدث عن هذا الموضوع المفصلي أيضا في مسار قضيتنا.
،،،،،،،،،،
الجمعة 4 صفر الخير  1438هـ ، 4/11/2016م
من قلم:سري عبد الفتاح سمّور(أبو نصر الدين)-جنين-أم الشوف/حيفا-فلسطين

تويتر: https://twitter.com/SariSammour     @SariSammour  
مدونات:-


مع مذكرات أخطر سفير إسرائيلي في مصر (1)

لدي قناعة أن ذهاب أنور السادات إلى خيار التسوية مع إسرائيل؛ و زيارته المشؤومة إلى القدس في 1977 وصولا إلى توقيع اتفاقات كامب ديفيد في 1979 ه...