الخميس، مارس 15، 2018

هل تجتمع الأمة على ضلالة؟






بقلم:سري سمّور

أنا ناقل للعلم ولست من أهل العلم والفتوى والاجتهاد؛ وأنا لا أتواضع بل أصف نفسي كما هي إذا قلت بأنني  أقل من (طويلب علم) صغير، وأرضى بأن أكون (متعلما على طريق النجاة) كما في القول المنسوب –بغض النظر عن صحة النسبة-إلى علي بن أبي طالب –رضي الله عنه- وهذا خير لي من البقاء في دائرة الجهل، أو ما هو أشد وأخطر على العقيدة وأصل الدين، أي انتحال صفة العالم والفقيه والمجتهد دون امتلاك مفاتيح هذه العلوم والإحاطة ولو بشيء يسير من أصولها؛ مثلما هو ديدن بعض الناس، نسأل الله العافية والهدى.
وهناك حديث رواه ابن ماجة والطبراني عن رسول الله–صلى الله عليه وآله وسلم- أنه قال(لا تجتمع أمتي على ضلالة) وقد رواه  الترمذي وغيره بألفاظ أخرى؛ و قيل أنه ضعيف، ولكن بكثرة طرقه صحيح، وقد ذهب بعض المعاصرين كالألباني إلى القول بصحته، والله تعالى أعلم.
وقد تعمدت المرور على ما قيل في الحديث، مؤمنا أو مرجحا صحته، ولو لكثرة طرقه، لأن هذا محور مقالتي، فقد يأتي من يريد-من حيث يدري أو لا يدري- أن يشكك الناس في أحكام دينهم بالتذرع بأن الأمة من الممكن أن تجتمع على ضلالة وأن الحديث فيه ضعف، فمنطلق وأساس الفكرة هي النفي القطعي لاجتماع خير أمة أخرجت للناس على ضلالة؛ أي على كفر أو فسوق أو خطأ في الاجتهاد، وهذا ما دفعني للكتابة عن هذا الأمر وهو جهد المقلّ.
في السنين الأخيرة  كثر اللغط وإثارة بعض القضايا التي تمس أحكام الدين من قبل بعض الأشخاص، ممن نترك نواياهم وخباياهم إلى الخالق-جل وعلا- وقد ساهمت التقنيات الحديثة خاصة الإنترنت في توسعة رقعة الجدل الذي أحدثوه، واللغط الذي أثاروه، في أكثر من منطقة وقطر إسلامي وفي أوساط العامة والخاصة.
لا أدري لماذا يرى بعض الناس أن الإبداع محله الدين وهو للاتباع لا الابتداع، مع أن مجالات الإبداع واسعة وكثيرة ومتعددة ومتنوعة، فلماذا لا يتجهون إلى محاولة الإبداع في الطب أو الفيزياء أو الرياضيات أو الأدب، ويتركوا محاولات العبث المتلبس بادعاءات التصحيح أو البحث عن الصواب أو الحرص على المصلحة، بدين الله الذي جعله الله خاتمة الرسالات وأصحها وأحكمها بنيانا؟
ولو أن من يثيرون هذه المسائل كانوا من أهل العلم النافع حقا لانشغلوا بتعليم الناس أحكام دينهم الأساسية، فمثلا أيهما أولى أن يتعلم الناس أحكام الصلاة وواجباتها وأركانها ويحرصون على أدائها أم أن تشغلهم يا مدعي العلم بجواز أن تؤمهم امرأة في صلاة الجماعة مثلا؟
ونحن على أبواب شهر رمضان الذي أنزل فيه القرآن؛ هل من الحكمة أو الحرص على الدين أن تقول بأن الأمة كانت تجتمع على ما هو خطأ في موعد الإمساك(أو الإفطار) بدعوى التشكيك السخيف بالتقويم المعمول به والذي تواتر العمل بمقتضاه وجرى ضبطه بالمطبوعات والأجهزة الإلكترونية مع الزمن، وكأنك تقول بأن الناس منذ 15 قرنا كان صيامهم خطأ وأنت فقط على صواب؟ألا تقول ضمنا بهذا أن الأمة كانت تجتمع على ضلالة في أمر يتعلق بأحد أركان الإسلام؟ما الذي تفيد به الأمة بإحداث هذا اللغط والجدل وإضاعة الوقت وصرف النظر عما يهم الأمة فعلا؟أليست هذه فتنة للناس؟ والفتنة أشد من القتل.
وهذا الدفق المتنامي من افتعال الجدل في أحكام الدين لهو أمر جد خطير، ويضر بالأمة ويحدث الفرقة والشقاق، والأنكى يحدث نوعا من شك الناس بإيمانهم وإسلامهم وخلخلة يقينهم، وكأنه لا يكفي الأمة تكالب أعدائها، وانتهاك مقدساتها، ومظاهر التخلف المعيشي عندها، ليأتي من يتصدر للتشكيك-باسم الدين- بأحكام الدين وشرع الله تحت يافطات وشعارات لا تقود في النهاية إلى حسن إسلام أو تعزيز إيمان، ووجب التصدي لهذه الظاهرة بكل حكمة وحزم، حيث أن الأمر قد وصل إلى ما هو معلوم من الدين بالضرورة.
ولا يتسع المجال للحديث عن كل المسائل المثارة التي محورها الإشارة إلى أن الأمة اجتمعت على ضلالة بل ضلالات، وفق منطق العبث المنتشر بفعل التقنيات الحديثة كالإنترنت والفضائيات وأيضا لن أنشغل بالرد عليها أو على بعضها، بل أريد محاربة فكرة إشغال أو انشغال الأمة أو جزء منها بها؛ وقد تجرأ بعضهم على مسائل الحلال والحرام، ويريدون جعل أحكام الدين لهوا ولعبا، والعياذ بالله، فمنهم من شكك أو نفى تحريم شرب الخمر قطعا، أي يا أمة محمد لقد كنت على خطأ حين حرمت نفسك من التلذذ بهذا المشروب بدعوى الحرمة الشرعية، ولا تعرفين أن الله لم يحرمه عليك وفهمت النصوص خطأ، وجئت أنا لأصحح لك خطأك الكبير! ومنهم من يقول بجواز التدخين في نهار رمضان للصائم دون أن يفسد صومه، ومنهم من يرى أن الحج يجوز في كل شهور السنة، ومنهم من يرى جواز كشف المرأة لمفاتنها أمام غير زوجها أو محارمها بدعوى أن ثمة لبس وعدم وضوح في أحكام الستر وآياته وأحاديثه، أو لأن ذريعة الستر قد زالت بزوال علتها...إلخ من المسائل التي حين توضع في حضرة من رقّ دينه أو ضعف يقينه أو تغلب عليه البساطة، أو-وهذا  الوتر الذي يلعبون عليه-طغى عليه حب الشهوات ويريد مخرجا عبر ما يعتبره فتوى وحكما أو قضية خلافية محضة، فإنها تجعل الناس في حالة اغتراب عن أحكام دينهم، أو شك فيها، وجرأة على تجاوزها، أو –كما نلحظ- غضبا بالقول بأنهم لم يعودوا يؤمنون بشيء ولا يصدقون ما يقال ولا ما يكتب وينشر، ولا يدرون أين ومن هو على الصواب...ولا حول ولا قوة إلا بالله.
وكل ما سبق عند أناس ربما بعضهم درس شيئا من العلم الشرعي، ويرفعون في وجهنا سيف الاختصاص لهدم أصل ومادة وأركان الاختصاص، فكيف بمن لا يتقن قراءة سورة الفاتحة، أو لا يحفظ بضع سور من قصار سور القرآن الكريم، ولغته العربية، وهي عامل أساس في الأمر، ضعيفة ركيكة ويلحن في كل جملة يتفوه بها، ثم يخرج علينا بوقاحة وصلافة كي يقول لنا أن فحول العلماء وكبار الفقهاء لا يمكن أن يكونوا تلامذة صغارا في مدرسته العظيمة، وهو يهرف بما لا يعرف، ويحرّم ويحلل ويفتي فتاوى ليس لها بأهل، ولا يملك من أدوات الفتوى والتصدر لها شيئا مذكورا من العلم أو اللغة؟!
الحديث ذو شجون ولست الآن في معرض الخوض في دوافع القوم، ولكن واجبي أن أقول لهم:اتقوا الله ولا تجعلوا أحكام الدين مادة للعبث والتشكيك، واتهام الأمة بأنها تجتمع أو اجتمعت يوما على ضلالة، وأيضا لمن هو حائر لسبب أو لآخر أمام هذا الهجوم العنيف المتغطي بخبث بدعاوى التصحيح والتصويب أقول:لا تضع وقتك في هذه الأغاليط وخير لك اليقين بأن الأمة لا تجتمع على ضلالة، وتعلم أحكام دينك وأركانه من غير المشككين المثيرين للشك في نفسك فهذا أسلم لك وأحفظ من متابعتهم ولو من باب الرد عليهم، وتذكر أن ما تراه هو زبد سيذهب جفاء بأسرع مما نحسب...والله غالب على أمره ولكن أكثر الناس لا يعلمون.
    ،،،،،،،،،،
الخميس   27 جمادى الآخرة    1439هـ ، 15/3/2018م
من قلم:سري عبد الفتاح سمّور(أبو نصر الدين)-جنين-أم الشوف/حيفا-فلسطين

تويتر: https://twitter.com/SariSammour     @SariSammour  

الاثنين، مارس 05، 2018

حيرة المشاهد والمشاهدين


بقلم:سري سمّور

عزفت في الآونة الأخيرة عن الكتابة في الشأن العام (عدا تدوينات عابرة على مواقع التواصل) ليس فقط بسبب مشاغل الحياة والكسل والمزاجية التي تكبلني أحيانا-بلا فخر- بل إضافة إلى ذلك الحذر من التقلبات السياسية والميدانية الشبيهة بتقلبات الطقس في بلادنا هذه الأيام، وآثرت أن أبقى مراقبا للمشهد، مكتفيا بتعقيبات وتعليقات عابرة، لا تخلو من عبثية ممزوجة بحالة تشبه ما جاء في الحديث الذي رواه الترمذي-ويقال أن سنده فيه ضعف- :فتنة تدع الحليم منهم حيران...هذا الحليم أي كما جاء في بعض شروح الحديث هو الرجل العاقل العالم، فكيف بمن هم دون ذلك؟!
 ولأن الكتابة كما يعرف كل من له علاقة بها في أحايين كثيرة هي حالة إدمان جزئي، عدت لأكتب ما يفتح به الله عليَّ ؛ وقد تلبستني حالة من الملل من التحليلات السياسية التي تجتر بعضها، ويغلب عليها التناقض، وتسهم في زيادة الحيرة والقلق لدى العامة والخاصة، وهي على كثرة عددها وعدد من يختصون بالتحدث تحت يافطتها، لا تخرج عن نطاق التعليق ووضع التوقعات وتصور السيناريوهات المتناقضة.
وأعلم هذه الأيام زهد كثير إن لم يكن أكثر الناس في السياسة والحديث عنها، والملل من متابعة أخبارها، ويفضلون الانغلاق والتحوصل في  ذواتهم الحياتية اليومية، ولو وضعت مادة مقروءة أو مرئية ذات طابع سياسي جدي، لما حصلت على معشار التفاعل والمشاهدة والرضا بطبيعة الحال، مقابل ما تحوزه مادة ترفيهية أو رياضية أو مطبخية، فالناس أداروا ظهورهم ويحاولون قولبة قلوبهم إلى سبل شتى أيا ما تكن شريطة الابتعاد عن السياسة وما تسببه من صداع، لا سيما وأن المشهد السياسي بحد ذاته حائر، وقادر بسهولة على نقل الحيرة المضاعفة إلى المشاهدين، وبالتالي يؤثر الناس الفرار منه ومن صداعه وأرقه.
ولكن أنّى لنا أن نترك السياسة وهي لا تتركنا؟فنحن لا نعيش في دولة مرفهة مستقرة بعيدة عن النزاعات الدولية والإقليمية تسودها الرتابة في يوميات حياة سكانها، ولا نعيش في دولة من القبائل البدائية أو شبه البدائية، ولا تعرف ولا تريد أن تعرف خارج نطاق معيشتها شيئا عن هذا العالم.
قدرنا أننا نعيش في منطقة محملة بإرث التاريخ والحضارة وعمق الثقافة، وجغرافيتها جلبت وتجلب الصراعات منذ أزمان بعيدة؛ فحتى لو حاولنا الفرار من السياسة بالتشاغل عنها بالمفيد وغير المفيد، لما استطعنا إلى ذلك سبيلا، فالسياسة تلاحقنا وتطبق علينا بتفصيلاتها وتلقي بأعبائها الثقيلة فوق ظهورنا، ولن ترحمنا؛ ويبدو لي بأن محاولة الفرار من السياسة تشبه محاولة الأحياء الفرار من قدر محتوم كالموت أو غيره!
من أين أبدأ ومن أين أنتهي؟وهل المشهد الحائر وجمهور المشاهدين الحائرين يضع حدودا أو تراتبية للبداية والنهاية؟وأي الأسئلة يجب أن تطرح أولا، وما الإجابة الشافية عليها؟فكرت وأنا حائر فازددت حيرة، حاولت  بما أعطاني الله من بصر وبصيرة اختراق ضباب المشهد الكثيف فتوصلت إلى ضرورة أن نتوقع كل شيء صعب، وأن ما نراه سيناريو ضمن سابع المستحيلات، هو أقرب للتحقق من السيناريوهات الحالمة المتعقلنة.
سأبدأ من (دونالد ترمب) وسأنتهي به كذلك؛ فهذا الكائن البشري وصل إلى المكتب البيضاوي، خلافا للتوقعات التي يطرحها أكثر المتأنقين ذوي الفذلكات الكلامية، فلا أحد ألقى بالا لمقالة المخرج السينمائي(مايكل مور) التي استشرفت فوزه بناء على أسباب سردها، ولا حتى للفيلم الكارتوني الذي بث قبل أن نعرف هذا المخلوق بحوالي 15 عاما، وبالمناسبة هل هذا الفيلم الكارتوني(عائلة سيمبسون) عرض مجرد (نبوءة) أو توقع عابر دون أن يكون وراء الأكمة شيء لم يتضح حتى الآن؟على كل جاء ترمب وصار سيد البيت الأبيض، وفي هذا بلاء، لأن هذا البيت(الأسود) وبقية مؤسسات بلاد العم سام هي وحدة سياسية وعسكرية واقتصادية وثقافية تكوّن في عالمنا منذ عقود امبراطورية لم يعرف التاريخ لها مثيلا باتساعها المستمد من قوة أدواتها الرهيبة وفاعليتها التي استطاعت اختراق كل الدول والمجتمعات بنعومة وخشونة ومكر سافر أو متخف، وهذه الامبراطورية الأمريكية الطاغية تدعم احتلال وطني بكل قوة منذ أن صار هذا الاحتلال كيانا له أدواته وقوته ومخططاته...نعم فاز ترمب مخالفا أغلب سيناريوهات القراءة الروتينية واستشرافاتها التي ذهبت هباء منثورا.
وأتبع فوزه بعد عام بإعلان تجنَّبه أسلافه؛ والذين بالطبع لم يكونوا بخلاء على الصهيونية، ولكنهم فضلوا ترحيل هذا الأمر بالتوالي، فجاء ترمب ليعلن في 6/12/2017م بكل صلافة وتحدّ أن(القدس عاصمة دولة إسرائيل)...يا إلهي!أيها المحللون والكتبة ومتوقعو السيناريوهات، قلتم بأن ترمب لن يفوز، ففاز، وقلتم بأنه لن يجرؤ على هكذا إعلان، فتجرأ، وكسر خطوطكم الحمراء الموهومة عن هذه الامبراطورية المجرمة وسياساتها وإدارتها.
ثم جاءت حفلة التخدير الجديدة بأن الإعلان سيظل حبرا على ورق، وأن نقل السفارة لن يتم، وإن تم سيكون الانتقال إلى مرحلة نقل السفارة بعد ثلاث سنوات(وكأن هذه الفترة شيئا مذكورا في مثل هذه القضية الحاسمة) فأتبع ترمب إعلانه وضرب ذكرى نكبة الشعب الفلسطيني في منتصف أيار/مايو موعدا لنقل السفارة...ثم ماذا؟آه،تذكرت فأنتم (وأنا أيضا) تتابعون ما يقال ويكتب عن ترمب وأنه سيصاب بالجنون وأنه سيعزل من منصبه بسبب قضايا حساسة جدا تلاحقه بما فيها طريقة انتخابه ودور الروس أو غيرهم فيها...وحتى ذلك الوقت المأمول -بلا تحديد- لانتقال ترمب إلى مصحة الأمراض العقلية أو السجن أو منزله الفاخر كأفضل توقع في أحلامكم الوردية، يكون قد انتهى الأمر، وعلى رأي أجدادنا في مثلهم المعروف(فات الفوت ما بنفع دب الصوت)!
ولهذا قررت التفكير خارج صناديقكم، ورؤية ما وراء المشهد الحائر بأعين جديدة تختلف عن أعينكم، متلبسا ولو لبرهة دور زرقاء اليمامة، والتأكيد على ما ذكرته أعلاه بأننا يجب أن نتوقع من العدو وظهيره الأمريكي ما هو أسوأ وأصعب وأكثر إيلاما؛ فلا تستبعدوا سيناريو التقسيم الزماني والمكاني(بدأت بوادره منذ مدة) للمسجد الأقصى، وصولا إلى التجرؤ المدعم بجنون العظمة وفائض القوة والطغيان والاستكبار في الأرض إلى هدمه وفق أي (تخريجة) لبناء الهيكل المزعوم داخل ساحاته.
هذه نظريتي الجديدة في رؤية الأمور، قد ترونها خارج المنطق وإطار التفكير الروتيني خاصتكم المبني على أسس تزعمون بأنها علمية؛ فأواجهكم بما سبق بهدف السماح لعقولنا بأن تفكر بطريقة جديدة مختلفة عن تفاؤل بحسن نية أو عقلانية مفترضة لدى القوم، وليس لها ما يبررها في ظل أوضاعنا الإسلامية والعربية والفلسطينية المتردية التي نعرفها جميعا...ولكن ليس هذا من باب التشاؤم بل من باب العقلانية الصرفة، والمنطق السليم في الحكم على الأشياء.
المشهد سيظل حائر ومحيرا فقط لمن حشر ويحشر نفسه وعقله الذي وهبه الله له، فلا يخرج من إطار النظريات المعلبة والسيناريوهات التخديرية...والسؤال هنا:لنفرض أننا فكرنا كذلك، ماذا بعد؟ وما العمل؟والإجابة عندي الآن: حين يطغى هذا التفكير وهذه الطريقة في رؤية المشهد لن تحتاجوا إلى مثل هذه الأسئلة وسيكون الفعل والعمل انسيابيا متدفقا دون كثير من (اللت والعجن)...جربوا هذه الطريقة في التفكير مرة واحدة، مثلما جربتم بتكرار عجيب تجربة طريقة التفكير الكلاسيكية الساذجة التي أوصلتنا إلى هذه الحيرة ونحن نذبح أحياء ونراهن أن الجزار قد يتراجع عن جزّ رقابنا!
    ،،،،،،،،،،
الإثنين   17 جمادى الآخرة    1439هـ ، 5/3/2018م
من قلم:سري عبد الفتاح سمّور(أبو نصر الدين)-جنين-أم الشوف/حيفا-فلسطين

تويتر: https://twitter.com/SariSammour     @SariSammour  

مع مذكرات أخطر سفير إسرائيلي في مصر (1)

لدي قناعة أن ذهاب أنور السادات إلى خيار التسوية مع إسرائيل؛ و زيارته المشؤومة إلى القدس في 1977 وصولا إلى توقيع اتفاقات كامب ديفيد في 1979 ه...