مدونة شخصية تعنى بشئون مختلفة أهمها الشأن السياسي الفلسطيني،خاصة بالكاتب الفلسطيني سري سمور
الثلاثاء، أبريل 30، 2019
الثلاثاء، أبريل 23، 2019
الأحد، أبريل 21، 2019
اليسار بين الانقسام الفلسطيني والربيع العربي
بقلم:سري سمّور
نواصل الحديث عن اليسار الفلسطيني وموانع انتشاره وتمدده، وعوامل
ضعفه وعجزه عن إحداث حالة منافسة حقيقية للقطبين، أحدهما أو كليهما، ويبدو أنه لا يظهر
في الأفق ما يشير إلى تغير يذكر في وضع اليسار، ما لم تحدث انعطافة دراماتيكية.
خامسا: الموقف
من القطبين والانقسام
في جدال/حوار/نقاش بين فتحاوي وحمساوي، قال الفتحاوي:اليسار
يفضلكم علينا ويتحالف معكم، والشواهد موجودة، فرد الحمساوي:بل اليسار يفضل التحالف
معكم ولو بتنازلات منه لكم لا يقدمها لنا، والأمثلة حاضرة!
لعل هذا الحوار القصير يعكس، إلى حد ما، طبيعة ونمط التفكير السياسي ليس
فقط عند المنتسبين إلى فصائل وحركات، بل حتى لدى الناس العاديين، مع التنويه أن اليسار
المقصود في جدل الطرفين ليس (فدا) أو حزب الشعب أو جبهة النضال مثلا، بقدر ما هو الجبهتان
وخاصة ج.ش.
وحقيقة على مستوى غير المؤطرين من يرفض أو لا يعجبه مسار
فتح، لن يميل إلى اليسار سواء في استحقاق انتخابي أو غيره، لأنه لا يضمن أن اليسار
سيتحالف مع فتح ضمن تسوية معينة وضمن تبريرات سياسية أو غيرها؛ ومن لا يعجبه مسار
حماس كذلك لا يضمن أن اليسار، سيضع يده في يدها، ضمن ائتلاف معين، أو صفقة ما،
والتجارب على الطرحين المتباينين المذكورين فعلا موجودة.
لذا صار الرافض لأي من النهجين أو البرنامجين(فتح وحماس)
يتجه إلى أحدهما، ولو كان لديه تحفظات أو ملاحظات لأنه لا يضمن ثبات اليسار(كبديل)
على موقفه؛ ففتح خصم لحماس وبالعكس وليس ثمة خصومة سياسية حقيقية أخرى بهذا الزخم
والقوة والعناد، واليسار ليس كذلك مع أيهما!
وربما يرى
اليسار أن هذا دليل وبرهان واضح على حياديته، في التعامل مع حالة الانقسام، وأنه
لا يرضي أحدا لأنه ليس مع أحد فعلا، ولكن اليسار حتى ضمن الفصيل الواحد، تجد أصوات
القادة والمتحدثين باتجاهات مختلفة، وأي راصد أو مراقب يلحظ هذا.
طبعا ناهيك عن كون اليسار ليس له موقف واحد فصائليا، والشارع
الفلسطيني يدرك أن ثمة فصائل يسارية أقرب من فتح منها إلى حماس وبالعكس، بل أحيانا
تجد بعض رموز اليسار يتحدثون بمفردات وأفكار حادة في انحيازها، طبعا نستثني (ج.ش)
و(ج.د) والمبادرة من حالة التناغم التام، وإلا فإن بعض ممثلي ووجوه اليسار يتبنون
مواقف هجومية تجاه حماس لا تكاد تصدر حتى عن ناطقي وقادة فتح.
وفتح ترى أن لها دالّة على اليسار من زاويتين الأولى بسبب
كون م.ت.ف تجمعها مع اليسار، والثانية لأن فتح -غير المؤدلجة- ترى أن على اليسار
أن يراها أقرب بحكم أن أيديولوجية حماس مناقضة، وفكر حماس –برأي فتح- منغلق على
الأطياف الأخرى، وفتح أكثر مرونة وليبرالية من حماس فالأولى باليسار ألا يتقارب
معها، ولو اختلفت الرؤية السياسية بين فتح واليسار وتقاربت مع حماس.
ولكن تحالف فصائل من المنظمة مع حماس والجهاد الإسلامي
صار أقوى وأمتن بعيد أوسلو، ولم تَحل عضوية م.ت.ف دون تشكيل أكثر من حالة ائتلافية
سياسية وإعلامية وأحيانا ميدانية بين هذه الأطراف؛ ذلك أن اليسار منذ مدريد وهو
يرى أن عملية التسوية لم تخضع للتوافق المطلوب داخل مؤسسات المنظمة بفعل الواقع؛
واقع يقول بأن فتح هي عصب م.ت.ف أو الأغلبية فيها، وعلى كل حال فإن ج.ش قاطعت
جلسات المجلس الوطني العام الماضي التي أفرزت لجنة تنفيذية جديدة.
أما مسألة الأيديولوجيا المتناقضة بين حماس واليسار؛ فقد
غلبت السياسة عليها، وصار هناك نقاط تلاقي مشتركة، أبرزها رفض مسار التسوية واتفاق
أوسلو، وبالتالي جنح المختلفون أيديولوجيا للتحالف والتوافق السياسي .
وأما فيما يخص الانقسام فإن الموقف هو (دعوة طرفي الانقسام
إلى تغليب المصلحة الوطنية على الحزبية) و(إعادة ترتيب البيت الفلسطيني) و(الشروع
فورا بإجراء تحضيرات لانتخابات رئاسية وتشريعية ومجلس وطني) و(تفعيل الإطار
القيادي المؤقت)...إلخ.
طبعا يرافق هذا الخطاب انتقادات لتصرفات أو أحداث في
الضفة أو في القطاع، يتلوها اتهام ضمني غير معلن غالبا؛ بأن سهام النقد
اليسارية لا توجه إلى أحداث في الضفة
بمقدار وقوة نظيرتها تجاه أحداث في القطاع، والعكس صحيح!
سادسا: الموقف
من الربيع العربي
إضافة إلى ذلك فإن اليسار منذ بدء ما يعرف بـالربيع
العربي، اتخذ مواقف أيضا تتناقض مع طرحه النظري الثوري، الذي كان يغالي في عدائه
إلى مجمل النظام العربي الرسمي؛ وبخصوص سورية أيد النظام تحت يافطة المؤامرة، وكما
أشرت سابقا حدث تقارب غريب مع الموقف الإيراني، وهو موقف مفهوم نوعا ما لوجود
علاقات وطيدة بين النظام السوري وعموم اليسار الفلسطيني، سبقت علاقات النظام مع
حماس، وشهدت دفئا أيام توتر أو برودة العلاقة بين نظام الأسد وفتح والرئيس ياسر
عرفات.
وفي نفس الوقت أيد اليسار الانقلاب العسكري في مصر صيف
2013 وكان واضحا أن السبب يعود إلى نوع من المكايدة المتشفية بناء على الأيديولوجيا، أو هكذا سيفهم
الحماس والتصفيق المبالغ فيه لهذا الأمر، ولو جرى تغليف ذلك بشعارات ضخمة كبيرة،
عن الأمن القومي العربي وصد المؤامرات الإمبريالية، وغيرها من العبارات/الشعارات
المكررة المعروفة.
ولكن ما مغزى قيام (ج.ش) بتهنئة مصر بافتتاح تفريعة
جديدة لقناة السويس، مثلا؟هذا من اختصاص الدول والحكومات لا الفصائل أو الحركات،
وفي ظروف مختلفة خالية من الاستقطاب والأدلجة، وهل هذا أفاد اليسار أو القضية في
شيء؟ووفق مبررات التهاني يجب تهنئة أي دولة عربية بأي مشروع بنية تحتية كبير تدشنه،
ولو من باب المساواة...أليس كذلك؟!
ومؤخرا أيدت فصائل يسارية ما جرى من تغيير في السودان، هي نفسها ترفض
التغيير في سورية، ومثل هذه المواقف تدل على انشغال ولو إعلامي ونفسي بقضايا أخرى
بينما قضيتنا فيها من التفصيلات والتعقيدات ما يغنينا عن سواها.
وهنا طبعا وجب التوضيح بأننا لسنا في جزيرة معزولة عن العالم،
ولا نتأثر بما حولنا، بل وكما أؤكد دوما أن نكبتنا، في جزء كبير منها، سببها ضعف
أو تخاذل أو تواطؤ النظام العربي الرسمي، ويجب أن نهتم ونراقب ما يجري حولنا وفي
العالم، وأن يكون لنا موقف –أعني على مستوى الفصائل- يزن الأمور بحذر شديد،
والسكوت عن التعقيب والتعليق أفضل وأسلم كثيرا...فاتخاذ (اللاموقف) هو في أحايين
كثيرة أفضل وأسلم موقف!
ومن ناحية أخرى فإن بعض المواقف تقود صاحبها إلى مربع
الأيديولوجيا التي يحاول التخفيف من غلوائها لتسويق حزبه وفصيله في الفضاء الوطني،
وهو أسلوب لا تحفّظ عموما عليه، وقد حقق نجاحا في السابق، ولكن الآن وكأن الأيديولوجيا
مغناطيس يشد المواد أو المعادن التي تقبل الجذب إليه، فتحدث حالة الفرز التي
نراها، واليسار في ميدان الأيديولوجيا لا يربح بالتأكيد.
عموما في المقال القادم إن شاء الله تعالى سأتحدث بإيجاز
عن مراحل العلاقة والتحالف والبرود بين اليسار(أبرز قواه) وحماس وتشعبات وتأثيرات
هذا الأمر .
،،،،،،،،،
الأحد 16 شعبان 1440هـ ، 21/4/2019م
من قلم:سري عبد
الفتاح سمّور(أبو نصر الدين الحنفي)-جنين-أم الشوف/حيفا-فلسطين
مدونات:-
الأربعاء، أبريل 10، 2019
فشل اليسار في توحيد موقفه وتجديد قياداته
فشل اليسار في توحيد موقفه
وتجديد قياداته
بقلم:سري سمّور
مرّ شهر على نشر مقالي(اليسار
الفلسطيني: وهج التاريخ وضبابية المستقبل) وقد جاء تأخر نشر هذه السطور بسبب
انتظار موقف اليسار، في ظل وجود (التجمع) كما تحدثنا، من المشاركة في حكومة د.محمد
اشتية.
وفي الأيام القليلة الماضية رأينا استقالة
قيادات وكوادر في (فدا) و حزب الشعب؛ وهذا يدل على أن أزمة اليسار مستعصية، وأن
التجمع العتيد لم يفلح في توحيد رأي ومواقف فصائل اليسار للخروج بموقف موحّد من هذه
المسألة، وعليها تقاس مسائل أخرى.
وحتى الآن بقيت مواقف فصائل اليسار مثلما نعرف
ولم تتغير؛ ويبدو في سياق الحديث عن اليسار، أن (ج.ش) ربما قررت الاستمرار في موقف
له طابع رمزي وتاريخي، وهو عدم المشاركة في أية حكومة، حتى لو باركت بعض الجهود،
ودعت إلى حكومة وحدة وطنية وغير ذلك، ولكن بتقديري فإن مستوى التأييد الشعبي لن
يزيد أو ينقص بالتمسك بهذا الموقف(المقاطعة ورفض المشاركة)، ولكن على الأرجح فإن
المشاركة-لو تغير الموقف- ستسبب تراجعا في تأييد الجبهة...وأما بقية الفصائل
اليسارية فإنها ليست بحجم وتأثير الجبهة الشعبية، ومواقفها ظلت كلاسيكية وتمترست
خلف ذات المفردات والخطاب السياسي دون قدرة على حراك حقيقي لتفعيله...وأكمل النقاط
المتعلقة بأزمات اليسار:-
رابعا:الديموقراطية
الداخلية وتجديد القيادات
يسجل للراحل د.جورج
حبش ترك موقع الأمين العام لـ(ج.ش)، وتكليف الشهيد أبو علي مصطفى بهذه الأمانة،
وهذا التنازل والتكليف جنّب حبش جدل وحساسية الدخول إلى الأراضي المحتلة، وما
يحتاجه ذلك من موافقات إسرائيلية، وبتقديري ما كان سيحصل عليها ولو أبدى قبولا أو (مرونة)
من نوع ما، بل فقط محاولة ابتزاز وإحراج صهيوني للرجل للتشكيك بمصداقيته وتاريخه
لإجباره على قول ما لا يليق بهذا التاريخ، خاصة وأن الرفيق حبش المشهور بـ(حكيم
الثورة) كان قد أجاب عن سؤال حول عودته بأن هناك بضعة ملايين لاجئ فلسطيني في
الخارج هو يفضل أن يعود معهم، وألا يسبقهم، هذا من ناحية، ومن ناحية أخرى أظهرت
(ج.ش) أنها تؤمن بتداول القيادة وتسليم الراية لرفاق من مستويات متــتالية، علما
بأن مصطفى كان أمينا عاما مساعدا للدكتور حبش.
وقد دخل( أبو علي
مصطفى) الأراضي المحتلة في خريف 1999 لأن ثـقل العمل السياسي بحكم الواقع الجديد
ما بعد أوسلو، جعل الساحة الفلسطينية في الضفة والقطاع بحاجة إلى جهد ووضع مختلف،
وقد وصف دخوله في لقاء مع الإعلامي في قناة الجزيرة(سامي حداد) بأنه شيء مؤلم، أي
الدخول بموافقة إسرائيلية، كباقي أبناء شعبنا الذين يتجرعون هذا الألم.
ولكن ما كاد الأمين العام الجديد يبدأ بالتعرف
عن كثب على وضع الجبهة ووضع الفصائل وحقيقة الأمور في الداخل، حتى اندلعت انتفاضة
الأقصى التي تطلبت بحكم الواقع آلية عمل سياسي وميداني تختلف عن سابقاتها؛
فاغتالته طائرات شارون، لتدخل الساحة الفلسطينية عموما و(ج.ش) خصوصا في مرحلة
جديدة، حيث تم إسناد الأمانة العامة لشخصية من الداخل، وهو منذ اللحظات الأولى
تقريبا صار مطلوبا في ساحة لا مجال لكثير من المناورة فيها، لمن هم سنه ووضعه.
أضف إلى ذلك أن (ج.ش)
لم تنجح في تصعيد قيادات جديدة يعرفها الشارع الفلسطيني، خارج الأطر التنظيمية،
منذ مدة طويلة؛ فعلى ساحة الضفة الغربية، يمكن القول أن السيدة(خالدة جرار) هي
القيادية الأبرز بمفهوم معرفة الجمهور والإعلام، والتي برزت بداية من بوابة
العضوية في المجلس التشريعي، ثم من نشاطها وحضورها الجماهيري والإعلامي،
واعتقالاتها المتكررة في سجون الاحتلال، والتي تظهر-أثناء تغييبها بالاعتقال- نوعا
من الفراغ فيما يخص وجود قيادي معروف للجبهة في الضفة لدى عامة الجمهور الفلسطيني،
وفي قطاع غزة ثمة شخصيتين أو ثلاثة فقط، وساحات الخارج الوضع لا يختلف الأمر.
أما الأمين العام
الأسير(أحمد سعدات) وهو من سكان الضفة الغربية، فإن من البدهيات القول أن ممارسته
لمهامه من داخل السجون الصهيونية، ليس سهلا، وهذا يعرفه بالذات كوادر اليسار، بل
إن المفكر (منير شفيق) قال في لقاء متلفز بأن من المتعارف عليه في الأحزاب
الشيوعية أن الأمانة العامة لأي شخص تصبح لاغية/مجمدة إذا اعتقل؛ ولكن لعل (ج.ش) ترى أن وجود أمينها
العام في السجن مع بقاء المسمّى ولو تعذّر عليه ممارسة مهامه أمر مهم نفسيا
وإعلاميا وللتحشيد الجماهيري وما يتعلق بصفقات التبادل، لرمزية سعدات.
وإجمالا ثبت بالتجربة
العملية أن وجود رأس التنظيم في ساحة الأرض المحتلة خاصة الضفة الغربية أمر ينطوي
على مغامرة وخطورة كبيرة جدا.
وأما (ج.د) فقد أعيد
انتخاب/تكليف الأمين العام المؤسس (د.نايف حواتمة) وشخصيات أخرى كثير منها معروف
في قيادة الجبهة ومنهم نائب حواتمة(انشقت ج.د عن ج.ش سنة 1968)، وحال (ج.د) فيما يخص تصعيد وإبراز
قيادات جديدة لا يختلف عن عموم اليسار، وكنت قد تحدثت عن المبادرة وأنها مرتبطة
برأس هرمها، ولا يختلف الحال كثيرا عند بقية فصائل اليسار.
وربما يفسّر هذا الأمر
بأن اليسار يتبع/يستنسخ النمط الستاليني في القيادة، حيث التحفظ و العزوف عن
التغيير، واستمرار القيادة في مواقعها ما لم يحدث أمر طارئ.
ولكن هذا الأمر في
عصرنا الحالي لم يعد مستساغا البتة، خاصة أن الطفرة الإعلامية تجعل القيادات حاضرة
دوما في المشهد، وليس كما السابق.
وهناك ساحات ومواقع
عدة كالجامعات والسجون يمكن لليسار أن يصعّد قيادات جديدة منها لتجديد الدماء
وإضفاء حيوية على هياكلها، لا سيما أن المجتمع الفلسطيني كما يردد الجميع-وهذا
حقيقي- مجتمع شاب، ولا بد من تطعيم الأطر القيادية بحيوية وطاقات الشباب لتمتزج مع
حكمة وتجربة الكهول والشيوخ، أو هكذا يفترض!
طبعا نتحدث عن اليسار
في مقارنة مع القطبين؛ ففتح خلال بضعة أعوام عقدت مؤتمرين واختارت قيادات، وحماس
كذلك والتي انطلقت بعد عقدين من تأسيس بعض قوى اليسار، فقد أجرت انتخابات داخلية
واستبدلت قيادات بأخرى وجرت تغييرات في المواقع والساحات، وكذا الحال بالنسبة لحركة الجهاد الإسلامي التي
جددت قياداتها المختلفة، بغض النظر عن ملاحظات أو تحفظات من داخل أو خارج القطبين أو
الجهاد حول آلية التغيير، فالتغيير بطبيعة الحال يظل أفضل من التكلّس
و(الاستاتيكيا) الذي يغلب عموما على اليسار.
وماذا عن مواقف اليسار
وتحالفاته في مرحلة ما قبل وما بعد الانقسام؟وما تأثير الثورات العربية والتغيرات
الجارفة و السائلة في المنطقة على اليسار، هذا ما سأتحدث عنه في المقال القادم
بمشيئة الله تعالى.
،،،،،،،،،
الأربعاء 4 شعبان 1440هـ ، 10/4/2019م
من قلم:سري عبد
الفتاح سمّور(أبو نصر الدين الحنفي)-جنين-أم الشوف/حيفا-فلسطين
مدونات:-
الاشتراك في:
التعليقات (Atom)
مع مذكرات أخطر سفير إسرائيلي في مصر (1)
لدي قناعة أن ذهاب أنور السادات إلى خيار التسوية مع إسرائيل؛ و زيارته المشؤومة إلى القدس في 1977 وصولا إلى توقيع اتفاقات كامب ديفيد في 1979 ه...
-
http://www.ajel.sa/variety/1712241 قصة حياة لخير ينفع وعلم ينتشر محمد سعيد ملحس.. عاش للقرآن فأثمر غرسه الطيب الجمعة - 1...
-
لماذا نجح اليمين الصهيوني المتطرف في تطبيع العرب؟! بقلم:سري سمّور تقاسم مناحيم بيغن جائزة نوبل للسلام مع الرئيس المصري أنور السادا...
-
رام الله الشقراء لعبّاد يحيى...فن روائي جديد أم تحقيق صحافي يتنكر بالزي الأدبي؟ قراءة من قلم:سري سمّور-جنين بالصدفة كانت قراءتي ل...

