الأربعاء، سبتمبر 03، 2025

طوفان يواصل جرف الأوهام وكشف الزيوف

 



طوفان يواصل جرف الأوهام وكشف الزيوف

بقلم:سري سمّور

 

روى أحمد وابن حبان وغيرهما عن عبد الله بن عباس-رضي الله عنهما-عن رسول الله-صلى الله عليه وسلم- أنه قال: ليس الخبرُ كالمعايَنَةِ، إِنَّ اللهَ تعالى أخبرَ موسى بما صنع قومُهُ في العجل، فلَمْ يُلْقِ الألواحَ، فلما عايَنَ ما صنعوا، ألْقَى الألْوَاح فانكسَرَتْ.

وهذا الحديث لا خلاف حول جانب مما أفاده، بأن المرء إذا عاين الشيء ولمسه وعايشه يكون حاله وسلوكه مختلفا عما إذا كان قد سمع أو قرأ، وفي المثل الشعبي المتداول(الحكي مش زي الشوف!)

نعلم أن درجة الحرارة في سيبيريا شديدة البرودة خاصة في الشتاء، ولا نشك في ذلك، مما نرى عبر وسائل الإعلام المختلفة، ومما نسمع ممن ذهب إلى هناك وشعر جسده بالزمهرير؛ مثلما نعلم أن درجة الحرارة في مناطق صحراوية في جزيرة العرب مثلا، مرتفعة صيفا، بذات الطريقة التي نعلم عن برودة سيبيريا.

ولكن كل ما سمعناه وقرأناه لا يقارن بدقائق تعرضنا إلى حمارة القيظ أو صبارة القرّ في تلكم المناطق؛ فليس الخبر كالمعاينة...أليس كذلك؟

 

إسرائيل...المملكة الصليبية العصرية

 

لم يغب عن ذهني يوما أن إسرائيل هي قلعة صليبية عصرية، وقاعدة -على هيئة دولة- متقدمة للإمبريالية الغربية، والمتجسدة خاصة بالولايات المتحدة الأمريكية، وشركائها مثل بريطانيا وفرنسا.

فقد كان هناك ما يكفي من الدلالات والمؤشرات بل المعطيات المادية الملموسة التي تؤكد على هذه الحقيقة.

إلا أن عملية طوفان الأقصى في 7-10-2023م والحرب الشرسة على قطاع غزة المحاصر، والتي رافقتها منذ اليوم الأول حالة استنفار غربي(أمريكي خاصة) لدعم وإسناد الكيان العبري بكل الوسائل العسكرية والسياسية والاقتصادية، جعلت النظرية تطبيقا واقعيا لا يرقى إليه الشك، فثمة من يشكك ويرى أن إسرائيل بمجموعة من الأدوات السياسية والعلمية حازت على الرضى الأمريكي، ويمكن للعرب أن يحلّوا مكانها!

وصولا إلى ما رأينا قبل وأثناء وبعيد الصدام المباشر الأول بين إيران وإسرائيل؛ حيث أن الغرب لم يترك فرصة إلا وأكد قولا وفعلا أنه لن يسمح بأن يحوم أي تهديد وجودي حول إسرائيل، وأن ما يمس إسرائيل دون ذلك أيضا، سيدفعه عنها بكل ما لديه من أدوات القوة!

 

إسرائيل..كي لا ننسى

 

طبعا مع التذكير الضروري أن إسرائيل بحد ذات وجودها على أرض فلسطين أصلا تمثل حالة عدوانية مستفزة، وتجسيدا لكل ما ينقض الأعراف والقوانين الدولية التي صاغها الغرب وفرضها على العالم، ولكنه يستثني بصلف واستكبار، هذه الدولة-القلعة أو المملكة الصليبية العصرية.

فكيف وقد أضيف إلى وجود مسنود بحق القوة، لا بقوة الحق لهذه الدولة، ممارسات بشاعتها تنقل عبر الشاشات على مدار الساعة، من قتل المدنيين، وتدمير المنازل، والتنكيل بشعب أعزل.

وفي ملف إيران فإن قنصليتها في دمشق تعرضت لعدوان علني من إسرائيل تسبب في قتل مسؤولين، ولك أن تتخيل لو أن طائرات إيرانية قصفت سفارة أو قنصلية إسرائيلية في عاصمة ما، كيف سيكون رد الفعل الغربي.

 

عودة إلى تاريخ الاحتشاد الأوروبي

 

فالأحداث الأخيرة جعلتنا نشعر وكأننا أمام احتشاد الأوروبيين خلف ريتشارد قلب الأسد للانتقام من الأيوبيين، أو تكتلهم في زمن لاحق لحرب السلاجقة ثم العثمانيين.

وكأن كل المواثيق والقوانين الدولية، والأطر الناظمة للعلاقات بين الدول التي صيغت وفرضت في العصر الحديث خاصة في القرنين الأخيرين، وحتى مفهوم الدولة الوطنية وما يتضمن من خصوصية، كلها قد ذابت وتلاشت، وظهرت حقيقة الصراع عارية بقباحة ووحشية، وقد ضخّ التعليم والإعلام طوال عقود أن البشرية وبالذات الأمم الغربية قد تركت تلك العقلية وخرجت من أسر غريزة عززها(عصر الظلام) وانتقلت إلى مرحلة من الاحتكام والخضوع إلى مواثيق وقوانين، هي خلاصة تجارب من الحروب والصراعات والمجاعات وانعدام الأمن، وقد ركزوا كثيرا على حقوق المرأة والطفل والعدل والمساواة...إلخ.

ولكن خلال أشهر قليلة انهارت هذه الصورة النمطية التي حرصوا على ترسيخها في عقولنا.

 

استقلال مشكوك فيه

 

هل كنا بحاجة إلى عشرات الآلاف من الشهداء وأضعافهم من الجرحى في غزة كي لا يبقى في عقولنا وقلوبنا ذرة شك بما سبق ذكره؟بالنسبة لشرائح لا يستهان بها من الناس:نعم، مع بالغ الأسى.

وذات المجازر في غزة أثبتت بوضوح أن هناك دولا كبيرة، هي عمالقة في الاقتصاد والصناعات والتقنية، ومنظومة الحكم و(الحوكمة) مميزة فيها، لم تنل استقلالا حقيقيا وما تزال تحت هيمنة أمريكية تامة، فيما يخص السياسة الخارجية، وأن ما كان يقال عنها كنموذج يجب على العرب محاكاته وتقليده، كان سرابا خادعا.

وكي لا يظل الكلام عاما؛ نموذج ألمانيا ونموذج اليابان، وهما نتاج هزيمة شاملة في الحرب العالمية الثانية، وقد غزت صناعتهما معظم أرجاء المعمورة، بما في ذلك من يهيمن عليهما(أمريكا)، وجمح الخيال العربي الخصب ناسجا سيناريو تقوم فيه اليابان بمباغتة أمريكا باستعادة قوتها العسكرية التي دأبت على بنائها سرّا-حسب السيناريو- وتجتمع لديها قوة العلم والتكنولوجيا مع قوة السلاح فتسود العالم بدل أمريكا!

أما ألمانيا، فقد طالبت بعد إعادة توحيدها، وهو توحيد تم بمباركة أمريكية مطلقة، بمقعد دائم في مجلس الأمن، تلتحق بموجبه بـ(الخمسة الكبار) وذاب الطلب طبعا.

ولكن قبل الطوفان كان هناك ظنّ أن ارتباط برلين وطوكيو بالسيّد الأمريكي هو رمزي يتمثل في قواعد عسكرية، ثمة مطالبات بإزالتها، خاصة في اليابان.

ولكن بعد طوفان الأقصى ظهر أن استقلال الدولتين، ومثلهما دول أخرى كثيرة ومنها دول عربية طبعا، شكلي أو محدود.

فما معنى فرض اليابان عقوبات مالية على قادة حماس، وهي تعلم أنهم حتى في غزة التي يقطنون فيها ليس لديهم مصالح اقتصادية ومالية؟

الخطوة رمزية وتأكيد ياباني رسمي على التبعية لواشنطن.

وألمانيا وتضييقها على الفعاليات المتضامنة مع غزة ليست بعيدة عن ذات التأكيد باللغة الألمانية.

 

اكتشافات ثمنها باهظ

 

ما ذكرناه غيظ من فيض لما كشفته أمواج هذا الطوفان المستمر؛ من تهاوٍ وانهيار منظومة الأفكار والنظريات التي روّجها الغرب، وقوانين ومواثيق وضعها وزعم التزامه بها، ثم داسها جهارا نهارا، ومركزية إسرائيل في السياسة الغربية واعتبارها(بقرة مقدسة) دونها حروب ودماء وأموال تنفق، وزيف استقلال القرار لدى دول وكيانات شتّى.

وما زلنا نكتشف ونرى ونلمس كثيرا من التداعيات، والتي بحّ صوتنا ونحن نشير لها، فلم ترها أعين طوائف من الأمة إلا عبر أشلاء ودماء  أهل غزة.

،،،،،

من قلم:سري عبد الفتاح سمّور(أبو نصر الدين)-جنين-أم الشوف/حيفا-فلسطين

تم النشر ،الأربعاء  8 شوّال    1445هـــ، 17-4-2024م

 

https://www.aljazeera.net/blogs/2024/4/17/%D8%B7%D9%88%D9%81%D8%A7%D9%86-%D9%8A%D9%88%D8%A7%D8%B5%D9%84-%D8%AC%D8%B1%D9%81-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%88%D9%87%D8%A7%D9%85-%D9%88%D9%83%D8%B4%D9%81-%D8%A7%D9%84%D8%B2%D9%8A%D9%88%D9%81

 

 

 

 

لماذا نجح اليمين الصهيوني المتطرف في تطبيع العرب؟!

 



لماذا نجح اليمين الصهيوني المتطرف في تطبيع العرب؟!

بقلم:سري سمّور

 

تقاسم مناحيم بيغن جائزة نوبل للسلام مع الرئيس المصري أنور السادات في 1978 بعد زيارة السادات للقدس ومن ثم توقيع اتفاقيات كامب ديفيد.

وكان بيغن رئيس وزراء إسرائيل عن حزب الليكود، وماضيه مليء بالجرائم وكان زعيما لمنظمة إرغون-إيتسيل إبان الانتداب البريطاني في فلسطين.

ومن هنا تولّد شعور أو رأي ونظرية تحدّث عنها كثيرون، مفادها أن من يستطيع صناعة (السلام) بين إسرائيل والعرب هم أحزاب وقوى وزعامات اليمين الذي يمثله تكتل الليكود.

تلك حالة خاصة وإن كانت سببا في كل التداعيات التي نراها الآن، ولكن المفاوضات كانت بعد الحرب، لا باستبعاد خيار الحرب، واستجداء السلام، ممن يؤمن بأن القوة هي الكفيلة بإخضاع العرب.

 

معسكر السلام الموهوم في إسرائيل  

 

وخلقت كامب ديفيد واقعا جديدا في طريقة تعامل النظام العربي الرسمي مع إسرائيل، فالخيار العسكري صار عندهم مستبعدا تماما، وإسرائيل نشطت في المنطقة، وأخذت تمارس أعمالها العدوانية بكل حرية، مثل ضربها مفاعل تموز العراقي، واجتياحها جنوب لبنان ثم اجتياح العاصمة اللبنانية بيروت، وضرب أهداف سورية، وصولا حتى إلى تونس، ونشاطات أخرى للموساد كالاغتيالات.

كان العرب قد توهموا أو أراد النظام العربي الرسمي توزيع وتعميم حالة من الوهم بأن ثمة معسكر سلام في إسرائيل يقوده ضمنا حزب العمل، ومعه مجموعة من الأحزاب المسماة مجازا (يسارية) وفي سبيل تشجيع معسكر السلام الموهوم، علينا تقديم خطاب جديد، يخطب ودّ هذا المعسكر، كي يقبل بنظرية أو أطروحة الأرض مقابل السلام.

وزاد تعلّق العرب بهذا الوهم، بعد تداعيات أزمة الخليج 1990-1991 وذهابهم إلى مدريد مهزومين أو خاضعين لإملاءات واشنطن، وليسمعوا من إسحاق شامير خطابا يطفح بالعنصرية والاستعلاء وتقديم نظرية جديدة هي:السلام مقابل السلام!

 

كلام معسول لا رصيد له في الواقع  

 

أنا من المدرسة التي لطالما تبنت الخوف من وقوع العرب(ومنهم فلسطينيون) في فخ الكلام المعسول الذي يتفوّه به قادة حزب العمل ومن لفّ لفيفهم، عن السلام والتعايش وبناء مستقبل مشرق لأبناء الشعبين، فيما الواقع أنهم لا يقدمون شيئا خاصة في موضوع الأرض، التي هي لب وجوهر الصراع.

وزادت مخاوفنا وقلقنا من استشعار خطر نظرية بيريز المسطّرة في كتابه(الشرق الأوسط الجديد) وإحساسنا أن إسرائيل عبر الاقتصاد والتقدم التقني تريد تحقيق حلم مملكتها من الفرات إلى النيل، بدل اللجوء إلى القوة العسكرية، وتناسب خوفنا طرديا مع رؤيتنا احتفاء عربيا رسميا طافح بالمبالغة عند لقاء شخصيات من أمثال إسحاق رابين وشمعون بيريز ويوسي بيلين.

وكانت تلك فترة ازدهرت فيها الأحاديث عن السلام بين إسرائيل والفلسطينيين وسائر العرب، وأن رافضي السلام هم مجموعة من المتطرفين من الجانبين، وعلى كل جانب أن يتكفل بقمع وتحجيم ما عنده منهم!

كان ذلك من لحظة فوز رابين وتشكيله حكومة بدل حكومة شامير في 1992 وصولا إلى توقيع اتفاقيات أوسلو(1993) ووادي عربة (1994) وافتتاح مكاتب تمثيل تجاري بين إسرائيل وعدة دول عربية وانتهاء المقاطعة فعليا لإسرائيل، وجرأة الأصوات العربية التي تريد التعامل مع إسرائيل ككيان طبيعي، لا قوة احتلال غاشمة.

 

شهر العسل انتهى والتطبيع استمر

   

لم يدم التعايش مع الوهم طويلا، فقد تصاعد التطرف والنزوح نحو اليمين في إسرائيل، ووصل الأمر إلى اغتيال رابين على يد يهودي متطرف في 1995 وصعود الليكود ونتنياهو وفوزهم في الانتخابات وتشكيلهم حكومة في 1996.

لا مجال لسرد كل التفصيلات ولكن إسرائيل منذ تلك الفترة ظلت محكومة من اليمين، عدا 20 شهرا فاز فيها إيهود باراك وهو وإن كان من حزب العمل ولكنه تبنى مواقف متطرفة، واندلعت في زمنه انتفاضة الأقصى.

وكل مرحلة تقود إلى مزيد من الحكومات المتطرفة في إسرائيل؛ وكان يفترض وأد الوهم عربيا، ولكن استمر التطبيع واللقاءات والاتفاقيات والتفاهمات، المعلنة والخفيّة، حتى في ظل أعتى وأشرس حكومات إسرائيل منذ تأسيسها، منذ زمن شارون وصولا إلى زمن نتنياهو الحالي.

بل لم يحصل (معسكر السلام) وحزب العمل على معشار ما حصل عليه اليمين المتطرف من التزلف العربي، والذي تمادى كثيرا، بمحاولة تصفية قضية فلسطين، وتوقيع اتفاقيات أبراهام، وجعل خيار التطبيع والتغزّل العلني بإسرائيل سياسة تتجاوز النخب السياسية إلى طبقات أخرى كالفنانين والأدباء والإعلاميين وغيرهم، في مشهد سوريالي.

 

أتى أكثر مما خفنا منه

 

كيف حصل هذا؟وقد تجلّى أن ما خفنا منه كان أخف وطأة من الواقع الحالي، فلم نتصوّر في أشد كوابيسنا، ألا يرتفع صوت عربي رسمي-ولو مزايدة أو شعبوية-في وجه المجازر التي ترتكب في غزة في ظل حكومة إسرائيلية يقودها نتنياهو وبن غفير وسموتريتش وكل منهم لا يخفي أحقاده وعقليته التلمودية...فأي هوان وصلنا إليه، وكيف استطاعت إسرائيل تطبيع العرب، ليس عبر الثعلب الخبيث بيريز صاحب الكلام المعسول؛ بل عبر أكثر طبقة عنصرية فيها، من أصحاب الخطابات الوقحة والعنصرية، والجرائم العلنية؟

 

العسكرة في إسرائيل

 

أما نحن الذين عشنا سنوات شبابنا في قلق وخوف من (الكلام الإسرائيلي المعسول) بوصفه حصان طروادة الذي ستدخل إسرائيل عبره عواصم العرب، وإذ بنا نرى إسرائيل تحوز على حالة عربية غارقة في الذل والعجز والتخاذل وأحيانا التواطؤ، وهي(إسرائيل) تقاد بمن كلامهم عن العرب بذيء وعنصري، ويرتكبون المجازر ويفاخرون بها، ولا رغبة عربية بمقاطعة ولو شكلية لهم!

وكان من الخطأ أن نتصور أن تغير إسرائيل سياستها القائمة على الأعمال العسكرية العدوانية، فهي في كل الأزمنة، بما في ذلك زمن بثّها الكلام المعسول والمصافحات والابتسامات مع العرب، كانت تكدّس السلاح الحديث، وتراكم وتضاعف قوة جيشها، وتهدد بها وتتوعد.

فكيف انخدعنا وظننا أنها ستعمل على تحقيق أهدافها بالاقتصاد والتعليم أو أي شيء مدني؟

فإسرائيل من خصائصها استخدام القوة والقتل والتدمير، وهي خاصية لا تتغير مثل كون ثعبان التايبان البري سامّا في أصل تركيبه الفسيولوجي.

وثمة مؤشرات على أن العسكرة صارت طبعا مقبولا ومحبذا في المجتمع الإسرائيلي؛ والتي تعني استخدام القوة القاتلة، حتى حين يكون لديك وسائل سلمية وأقل كلفة!

ومع كل ذلك سيصاب الجيل القادم بالذهول، حين يطلع إلى خطابات قادة إسرائيل في خضم المحرقة في غزة، ويطلع في المقابل على حالة عربية رسمية، ربما لم تكن في تاريخنا لا في جاهلية ولا في إسلام.

ولكن سيشعر بالفخر والعشق وهو يقرأ ويرى ويستمع إلى سجل أمجاد رجال الله في غزة.

،،،،،

من قلم:سري عبد الفتاح سمّور(أبو نصر الدين)-جنين-أم الشوف/حيفا-فلسطين

تم النشر ،الجمعة  26 رمضان    1445هـــ، 5-4-2024م

https://www.aljazeera.net/blogs/2024/4/5/%D9%84%D9%85%D8%A7%D8%B0%D8%A7-%D9%86%D8%AC%D8%AD-%D8%A7%D9%84%D9%8A%D9%85%D9%8A%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%B5%D9%87%D9%8A%D9%88%D9%86%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AA%D8%B7%D8%B1%D9%81-%D9%81%D9%8A

 

 

مع مذكرات أخطر سفير إسرائيلي في مصر (1)

لدي قناعة أن ذهاب أنور السادات إلى خيار التسوية مع إسرائيل؛ و زيارته المشؤومة إلى القدس في 1977 وصولا إلى توقيع اتفاقات كامب ديفيد في 1979 ه...