الاثنين، ديسمبر 30، 2019

عندهم ماتسادا.. فهيا بنا نحطم رموزنا ثم ننهض ونتجدد!

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مع مذكرات أخطر سفير إسرائيلي في مصر (1)

لدي قناعة أن ذهاب أنور السادات إلى خيار التسوية مع إسرائيل؛ و زيارته المشؤومة إلى القدس في 1977 وصولا إلى توقيع اتفاقات كامب ديفيد في 1979 ه...